تواصل معنا

أعمال

إستثمار صيني بـ240 مليون يورو لتأسيس أكبر مصنع لبطاريات الليثيوم بألمانيا

نشر

on

بحضور رئيسا وزراء الصين وألمانيا، وقّعت شركة كاتل الصينية وحكومة ولاية تورينغن الألمانية اتفاقية استثمار ببرلين يوم 9 يوليو الحالي. وحسب الإتفاقية، ستقوم شركة كاتل بتأسيس قاعدة لإنتاج البطاريات ومركزا للأبحاث والتطوير في تكنولوجيا التصنيع الذكي بمدينة إيرفورت.

في ذات اليوم، أعلنت شركة كاتل عن أنها ستقوم ببناء قاعدة للإنتاج والبحث والتطوير في أوروبا على مراحل، ومن المتوقع أن تستثمر خلال المرحلتين الأولتين 240 مليون يورو.

في هذا السياق، علم المراسل من هيئة التجارة الخارجية والاستثمارالألمانية أن إستثمار شركة كاتل، سيكون أكبر مصنع لإنتاج بطاريات الليثيوم في ألمانيا. ويذكر أن قاعدة كاتل لإنتاج البطاريات بتورينغن، ستركز بشكل رئيسي على البحث والتطوير وإنتاج بطاريات الليثيوم، ومن المقرر أن يتم تشغيلها في عام 2021.

ومن المتوقع أن تبلغ طاقة إنتاج القاعدة 14 جيغاواط/ساعة بحلول عام 2022، وتوفر قرابة 600 فرصة عمل. وستقوم بتزويد شركات “بي أم دبليو”، “فولكس فاغن”، و”دايملر”، و”جاغوار”، وغيرها من شركات السيارات ذات الشهرة العالمية.

وقال تسنغ يو تشون، رئيس مجلس إدارة شركة كاتل، إن الشركة تأمل في جلب تكنولوجيا البطاريات الأكثر تطوراً في العالم إلى ألمانيا، وتشكيل قاعدة محلية لإمداد أوروبا بالبطاريات، والقرب أكثر من العملاء الأوروبيين. لتوفير حلول منتجات أكثر فاعلية في الوقت المناسب، والاستجابة بسرعة أكبر لاحتياجات العملاء.

“هذا يعد أكبر استثمار صيني في مجال الصناعات الخضراء في ألمانيا حتى الآن. ونحن سعداء بإختيار كاتل لالمانيا للإستثمار في بطاريات الليثيوم.” يقول روبرت هيرمان، المدير العام للهيئة الألمانية للتجارة والاستثمار، ويضيف بأن ألمانيا بصفتها إحدى أكبر الدول المصنعة للسيارات، تشجع بقوة على إنتاج السيارات الكهربائية. وتمتلك ألمانيا في الوقت الحالي، 29 طرازا مختلفًا من السيارات الكهربائية.

تأسست شركة كاتل في عام 2011، وهي تركز على تطوير وإنتاج وتسويق أنظمة بطاريات الطاقة الجديدة وأنظمة تخزين الطاقة، وتشتغل على توفير حلول من الطراز الأول لتطبيقات الطاقة الجديدة في جميع أنحاء العالم.

تصدرت كاتل المرتبة الأولى عالميا بحصة 17٪ من السوق العالمية للبطّاريات الكهربائية.

ومنذ عام 2014، أنشأت شركة كاتل شركات فرعية في كل من ألمانيا، هونغ كونغ، فرنسا، أمريكا، كندا واليابان.

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أسواق

الروبيان السعودي سيدخل السوق الصينية قريبا

نشر

on

بواسطة

 في إطار سعيها إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع الصين وفتح قنوات تصديرية جديدة لشركاتها. شاركت المملكة العربية السعودية في معرض الصين الدولي للإستيراد (معرض الإستيراد) الذي اختتم مؤخرا بشنغهاي، بجناح وطني نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية. وتألفت المشاركة السعودية من 10 هيئات حكومية و8 شركات وطنية من قطاع الأغذية. وقالت اخصائية المحتوى بهيئة تنمية الصادرات السعودية، ندى بنت محمد الشهيّب لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، ان المشاركة السعودية، تأتي استكمالا للدور الذي تلعبه الهيئة في الترويج للمنتجات والخدمات السعودية وزيادة الحصص السوقية في الأسواق العالمية. بما يرفع من اسهام هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.

وفي تعليقها على مشاركة بلادها في معرض الإستيراد، قالت ندى ان المشاركة السعودية كانت مشاركة ناجحة، وشهدت إمضاء وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وادارة الجمارك الصينية لمشروع بروتوكول لتصدير الروبيان الأبيض المجمد من السعودية إلى الصين. واضافت ندى بأن الجانبين قد اتفقا على تنظيم عمليات التفتيش ومتطلبات الحجر الصحي والبيطري للروبيان السعودي. وقالت إن هذا المشروع يمثل خطوة جديدة في طريق تعزيز التعاون التجاري والإقتصادي بين السعودية والصين، كما يعبر عن إهتمام المملكة بدخول شركاتها إلى السوق الصينية، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشارت ندى إلى أن الميزان التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية لعام 2017، قد بلغ 107 مليار ريال سعودي. بصادرات سعودية إلى الصين بقيمة 538 مليار ريال سعودي وواردات من الصين بلغت قيمتها 568 مليار ريال سعودي. وخلال النصف الأول من العام 2018 بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى الصين 16 مليار ريال سعودي.

فيما يخص انطباع المشاركة السعودية عن معرض الصين الدولي للاستيراد، فقالت ندى أن المعرض كان ضخما، واحتوى على جناح البلدان للتجارة والاستثمار، ومنطقة المشاريع التجارية والأعمال. ومثّل دليلا على تحرك الحكومة الصينية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح على مستوى عالمي. كما يعد فرصة تاريخية للشركات لاتخاذ خطواتها الأولى نحو السوق الصينية الضخمة واستكشاف فرص التعاون.

لقراءة المزيد

أعمال

5.9% ارتفاعا بالناتج الصناعي الصيني في اكتوبر

نشر

on

بواسطة

ذكرت مصلحة الدولة للإحصاء اليوم (الاربعاء) أن الناتج الصناعي الصيني ذي القيمة المضافة، وهو مؤشر اقتصادي هام، ارتفع بنسبة 5.9 بالمائة على أساس سنوي في أكتوبر.

وكان معدل النمو أسرع بـ 0.1 نقطة مئوية مقارنة مع المعدل المسجل في سبتمبر.

وعلى أساس شهري، نما الناتج الصناعي في أكتوبر بنسبة 0.48 في المائة مقارنة مع شهر سبتمبر، وفقا لما أظهرته الأرقام الصادرة عن المصلحة.

في الأشهر العشرة الأولى من العام، ارتفع الناتج الصناعي بنسبة 6.4 في المائة، دون تغيير عن الأشهر التسعة الأولى.

ويستخدم الإنتاج الصناعي، الذي يطلق عليه رسميا القيمة المضافة الصناعية، لقياس نشاط المؤسسات الكبيرة التي يبلغ حجم أعمالها السنوي 20 مليون يوان (حوالي 2.9 مليون دولار أمريكي) على الأقل.

وأظهر تحليل البيانات أن إنتاج وامداد الكهرباء والطاقة الحرارية والغاز والمياه قد سجل نموا سنويا بلغ 6.8 بالمائة في أكتوبر، وهو أسرع معدل من بين القطاعات الثلاثة الرئيسية لكنه انخفض بنسبة 4.2 نقطة مئوية عن شهر سبتمبر.

وارتفع ناتج الصناعة التحويلية بنسبة 6.1 بالمائة على أساس سنوي، بزيادة 0.4 نقطة مئوية عن شهر سبتمبر، وفقا لبيانات مصلحة الدولة للإحصاء، حيث ارتفع ناتج قطاع التعدين بنسبة 3.8 في المائة، بزيادة 1.6 نقطة مئوية.

لقراءة المزيد

أعمال

مقاطعة شاندونغ تصدر تدابير شاملة لتنمية البنية التحتية للنقل

نشر

on

بواسطة

أطلقت حكومة مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين مؤخرا سلسلة من الإجراءات لتعزيز تنمية البنية التحتية للنقل، حيث خططت لإضافة 1450 كيلومترا من السكك الحديدية و1658 كيلومترا من الطرق السريعة بحلول عام 2020.

وبحلول عام 2020، ستُكمل المقاطعة بناء مشاريع تشمل خط سكك حديد فائق السرعة جينان-تشينغداو، وبين تشينغداو-ليانيونقانغ، إضافة إلى تسريع بناء خط السكك الحديد فائق السرعة تشنغتشو-جينان، ومقطع شاندونغ من خط السكك الحديد السريع الثاني بين بكين وشانغهاي، حتى تشكل تدريجيا دائرة نقل بري تغطي المقاطعة والمدن الرئيسة في المقاطعات المجاورة.

من جهة أخرى، ستُتسرّع شاندونغ من تخطيط وإنشاء شبكة الطرق السريعة التي تغطي مناطق سياحية ريفية مهمة بطرق عالية الجودة نسبيا. وبحلول عام 2020، سيتم بناء 20 طريق سريع في جميع أنحاء المقاطعة، بما فيها بناء 1658 كيلومترا من الطرق السريعة الجديدة.

كما ستستكمل شاندونغ تشييد مطار تشينغداو جياودونغ الدولي ومطارات في مدينة ختسه وتشيويفو في مدينة جينينغ، والبدء في بناء المرحلة الثانية من مشروع مطار جينان والمرحلة الثانية من مطار يانتاي ومطارات في تساوتشوانغ وويفانغ.

وسوف تستثمر شاندونغ 25 مليار يوان لتشجيع بناء منطقة ميناء دونغجياكو في مدينة تشينغداو والمنطقة الغربية لميناء يانتاي ومنطقة ميناء لانشان في مدينة ريتشاو والبنية التحتية والأرصفة المتخصصة لميناء دونغيينغ، بالإضافة إلى توسيع القناة الكبرى بين بكين وهانغتشو.

لقراءة المزيد