تواصل معنا

الصين والعرب

الاعلام الاماراتي يواكب زيارة شي جين بينغ الى الدولة بتغطية واسعة

نشر

on

لقيت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ الى دولة الامارات العربية المتحدة ، اهتماما واسعا من قبل وسائل الاعلام المحلية، وتناولت الصحف الإماراتية مجموعة من أهم الأخبار واللقاءات والتغطيات ذات الصلة، وبحسب ما ذكرته صحيفة “الإمارات اليوم”، رحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أبوظبي يوم 19 يوليو الجاري، على رأس وفد صيني كبير، بهدف تعميق أواصر التعاون التجاري والثقافي والعلمي بين البلدين.

قال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام بالإمارات لوكالة الابناء الاماراتية يوم 17 يوليو أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الدولة تعتبر مهمة كونها أول زيارة خارجية يقوم بها الرئيس الصيني بعد إعادة انتخابه، وبالتالي تأتي هذه الزيارة لتؤكد المكانة المهمة التي حققتها دولة الإمارات بفضل رؤية القيادة الرشيدة، وأن الزيارة ستسهم في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والصين، والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة خاصة وأن لدى القيادتين في البلدين الصديقين نظرة مشتركة بالنسبة للمواضيع الأساسية، ومن أهمها أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية هي الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وهي التي تسهم في مكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز الأمن والأمان والسلم والسلام والاستقرار وتحقيق النمو والازدهار والتقدم للإنسانية ككل».

كما تواكب ابو ظبي للإعلام زيارة شي جين بينغ الى الدولة بمجموعة من البرامج الإخبارية والتقارير على مختلف منصاتها، حيث أعلنت عن مواكبة الزيارة التاريخية الى الدولة من خلال تغطية إعلامية واسعة تشمل جميع منصاتها الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة والرقمية.

وفي لقاء مع سكاي نيوز عربية يوم 15 يوليو، أكدت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة مجلس إدارة أبو ظبي للإعلام، اهمية زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للإمارات، موضحة أن الزيارة ستتحول بالعلاقات بين البلدين من “علاقة تعاون إلى علاقة استراتيجية مهمة”. كما شددت الكعبي على أهمية العلاقات الثقافية بين البلدين، مشيرة أيضا إلى انطلاق “الأسبوع الإماراتي الصيني”. وقالت: “استهلينا اليوم (الأسبوع الإماراتي الصيني) بتدشين كتاب الرئيس (الصيني) في الإدارة والحكم باللغة العربية، وهو نافذة لتبادل الثقافات بين البلدين”. كما أوضحت أنه سيتم إبرام شراكات مع وزارة الثقافة والإعلام الصينية في المجال الثقافي، وستبدأ دور العرض في دولة الإمارات بعرض 5 أفلام صينية مهمة، الأمر الذي سيشكل “بداية لفهم الحضارة والثقافة في الصين”.

كما أطلقت صحيفة البيان الاماراتية 8 فيديوهات تعكس عمق الروابط التاريخية والاقتصادية والاجتماعية بين البلدين. وتحت عنوان “هلا_بالصين” تصور الفيديوهات التي أنتجها «شوف البيان»، الموقع المتخصص بنشر الفيديوهات، مناحي مختلفة من العلاقات الثنائية والتبادل الثقافي وتعزيز التعاون التجاري وعلاقات الصداقة التي تجمع الشعبين. وحسب ما ذكرته صحيفة البيان على موقعها لالكتروني روج «برومو» خاص لهذه السلسلة نشر ابتداءً من أمس على وسائل التواصل الاجتماعي لـ«البيان»، وتفتتح السلسلة التي تنطلق اليوم بفيديو يعرض التشابه الكبير في قيم التطور والتخطيط للمستقبل والسعي إلى ازدهار الشعوب، الذي يلخص جوهر التقدم في البلدين. وتحت عنوان: «تماثل التجربتين الصينية والإماراتية» يركز الفيديو على محاور تشمل: «الاستثمار في التقنية، طموحات الواقع الافتراضي، التقدم في الذكاء الاصطناعي، مشاريع الفضاء، وغيرها. ويركز فيديو آخر على موضوع شيق يتعلق بدبلجة المسلسلات الصينية إلى اللغة العربية بلهجات مختلفة وعن الدور الذي تلعبه الإمارات، وتحديداً دبي في احتضان شركات الإنتاج التي تعمل في هذا المجال. ويحمل فيديو بعنوان: «دراما الصين بلغة الضاد» رسالة تسامح وانفتاح، إذ إن التجارب الفنية المشتركة لطالما كانت ملهمة للتواصل بين الشعوب. ويستطلع الفيديو الرابع على آراء خبراء في مجالات السوق المالي والضيافة والطيران والسياحة عن العلاقات الاقتصادية وفرص النمو المتبادلة بين البلدين. بينما يركز الفيديو الخامس على الاستثمارات الضخمة لشركات إماراتية بارزة في الصين، ويكشف الفيديو السادس بعنوان: «طريق الحرير المعاصر يمر في قلب دبي» عن الدور الذي يلعبه مركز دبي المالي العالمي في احتضان أهم المصارف الصينية والمؤسسات المالية. ويعرض الفيديو السابع مشاهد من العرض العالمي «رياح من البحر» والذي صممته فرقة صينية وعرض على خشبة «أوبرا دبي» احتفاء بانطلاق الأسبوع الصيني -الإماراتي، وسط حضور رسمي وإعلامي ومهتمين. ويركز الفيديو الثامن على مظاهر إنسانية وثقافية من تأثير الحضارة الصينية على اهتمامات العرب والإماراتيين في الدولة.

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

الصين والعرب

العاهل السعودي يكرم “هواوي” الصينية بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة

نشر

on

بواسطة

كرم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يوم (الأثنين) شركة هواوي الصينية لفوزها بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة.

وجاء التكريم للاعتراف بدور هواوي الرائد عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، وإقراراً بتميز ممارساتها المستدامة وريادتها في مجال التنافسية المسؤولة وإمكاناتها الاستثنائية في مجال الإدارة وإطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية والبيئية المبتكرة، بما يتوافق مع أهداف المملكة للتحوّل الرقمي وبرنامج التحول الوطني والرؤية السعودية 2030.

وأكد تشارلز يانغ، رئيس “هواوي” في منطقة الشرق الأوسط لوكالة أنباء شينخوا اليوم (الثلاثاء) أن استراتيجية ورؤية الشركة تعتمد على العمل المتواصل لإيصال الرقمية لكل فرد ومنزل ومؤسسة في المملكة لبناء مجتمعات وقطاعات ذكية مترابطة بالكامل وتتمتع أيضا بأحدث قنوات التواصل مع العالم الذكي الأوسع.

وأعتبر هذا الفوز نقطة تحول جديدة ومتابعة القيام بدور نشط في قيادة مسيرة تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة من خلال مد المزيد من جسور التعاون المنفتح وتضافر الجهود من أجل بناء نظام إيكولوجي شامل ومتكامل يركز بالدرجة الأولى على تطوير مواهب ومهارات جيل الشباب السعودي.

وتُعد جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة التي أُطلقت عام 2008 الجائزة الأولى والوحيدة التي تُعنى بالتنافسية المسؤولة وبالدور الذي تلعبه الشركات في المملكة، وبفوزها بهذه الجائزة، تكون هواوي أول شركة تقنية تحصد جائزة المركز الأول في تاريخ هذه الجائزة.

يذكر أن هواوي أسست مقر شركتها في المملكة في عام 2002، ولديها شراكات ومشاريع مع 14 وزارة في مجال حلول قطاع المشاريع والمؤسسات لتوفير الحلول المبتكرة و قيادة بناء شبكات اتصالات عالية الجودة.

لقراءة المزيد

أسواق

الروبيان السعودي سيدخل السوق الصينية قريبا

نشر

on

بواسطة

 في إطار سعيها إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع الصين وفتح قنوات تصديرية جديدة لشركاتها. شاركت المملكة العربية السعودية في معرض الصين الدولي للإستيراد (معرض الإستيراد) الذي اختتم مؤخرا بشنغهاي، بجناح وطني نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية. وتألفت المشاركة السعودية من 10 هيئات حكومية و8 شركات وطنية من قطاع الأغذية. وقالت اخصائية المحتوى بهيئة تنمية الصادرات السعودية، ندى بنت محمد الشهيّب لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، ان المشاركة السعودية، تأتي استكمالا للدور الذي تلعبه الهيئة في الترويج للمنتجات والخدمات السعودية وزيادة الحصص السوقية في الأسواق العالمية. بما يرفع من اسهام هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.

وفي تعليقها على مشاركة بلادها في معرض الإستيراد، قالت ندى ان المشاركة السعودية كانت مشاركة ناجحة، وشهدت إمضاء وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وادارة الجمارك الصينية لمشروع بروتوكول لتصدير الروبيان الأبيض المجمد من السعودية إلى الصين. واضافت ندى بأن الجانبين قد اتفقا على تنظيم عمليات التفتيش ومتطلبات الحجر الصحي والبيطري للروبيان السعودي. وقالت إن هذا المشروع يمثل خطوة جديدة في طريق تعزيز التعاون التجاري والإقتصادي بين السعودية والصين، كما يعبر عن إهتمام المملكة بدخول شركاتها إلى السوق الصينية، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشارت ندى إلى أن الميزان التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية لعام 2017، قد بلغ 107 مليار ريال سعودي. بصادرات سعودية إلى الصين بقيمة 538 مليار ريال سعودي وواردات من الصين بلغت قيمتها 568 مليار ريال سعودي. وخلال النصف الأول من العام 2018 بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى الصين 16 مليار ريال سعودي.

فيما يخص انطباع المشاركة السعودية عن معرض الصين الدولي للاستيراد، فقالت ندى أن المعرض كان ضخما، واحتوى على جناح البلدان للتجارة والاستثمار، ومنطقة المشاريع التجارية والأعمال. ومثّل دليلا على تحرك الحكومة الصينية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح على مستوى عالمي. كما يعد فرصة تاريخية للشركات لاتخاذ خطواتها الأولى نحو السوق الصينية الضخمة واستكشاف فرص التعاون.

لقراءة المزيد

الصين والعرب

40.4% ارتفاعا بالواردات الصينية من السعودية خلال الأرباع الثلاثة الأولى

نشر

on

بواسطة

أظهرت بيانات صادرة عن المصلحة العامة للجمارك الصينية مؤخرا أن حجم التجارة الثنائية بين الصين والمملكة العربية السعودية نما بنسبة 21.1 بالمائة على أساس سنوي خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري ليصل إلى 44.35 مليار دولار أمريكي. وبلغ حجم الواردات الصينية من السعودية 31.69 مليار دولار أمريكي في فترة الأرباع الثلاثة الأولى، بزيادة 40.4 بالمائة على أساس سنوي، في حين وصلت الصادرات الصينية للسعودية إلى 12.66 مليار دولار أمريكي، بتراجع 9.9 بالمائة على أساس سنوي. وفي شهر سبتمبر، بلغ حجم التجارة بين البلدين 4.93 مليار دولار أمريكي، بينها 1.35 مليار دولار أمريكي صادرات صينية إلى السعودية و3.58 مليار دولار واردات صينية من السعودية.

هذا ولا تزال السعودية أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الشرق الأوسط.

لقراءة المزيد