تواصل معنا

أعمال

الصين تدحض الاتهامات الأمريكية بشأن انتهاك قواعد منظمة التجارة العالمية

نشر

on

دحضت الصين المزاعم الأمريكية التي تتهم بكين بانتهاك قواعد منظمة التجارة العالمية، مؤكدة أنها ستواصل الالتزام بها وداعية الولايات المتحدة إلى احترام قواعد المنظمة والالتزام بها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ خلال مؤتمر صحفي دوري إن “الصين لطالما التزمت بتعهداتها، وحافظت على وعودها، وقدمت إسهامات مهمة للاقتصاد العالمي من خلال بذل جهود كبيرة وتحمل تكاليف كبيرة منذ انضمامها لمنظمة التجارة العالمية قبل 17 عاما مضت.”

وفي الآونة الأخيرة، أصدرت الولايات المتحدة عدة تقارير تتهم خلالها الصين بانتهاك قواعد المنظمة واستخدمت هذه الاتهامات لتبرير تنفيذها إجراءات تجارية أحادية الجانب ضد الصين.

وأوضحت هوا أنه منذ عام 2002، فإن متوسط الإسهام السنوي للصين في النمو الاقتصادي العالمي اقترب من نسبة 30 بالمئة.

وتسألت قائلة “إذا لم تلتزم الصين بقواعد منظمة التجارة العالمية، فلماذا اختارت الانضمام إليها؟”

ووفقا للمتحدثة، فإن الحكومة الصينية قررت الانضمام للمنظمة لإيمانها الراسخ بأن الاندماج في العولمة الاقتصادية يتماشى مع الاتجاه التاريخي، وأن تعزيز التجارة الحرة المفتوحة يؤدي إلى نتائج متبادلة النفع ومربحة للجميع.

وعادت لتتساءل “إذا لم تلتزم الصين بقواعد المنظمة، فلماذا أوفت بالتزامات الانضمام إليها؟”

وأشارت المتحدثة إلى أن الصين كانت قد أصدرت مؤخرا كتابا أبيض بعنوان “الصين ومنظمة التجارة العالمية”.

وقالت هوا “بالتحدث بالحقائق والأرقام، تُظهر الورقة بوضوح أن الصين التزمت بشكل كامل بتعهداتها فيما يتعلق بالتخفيضات الضريبية على السلع وفتح التجارة في الخدمات، والتدابير غير التعريفية، بما في ذلك حصص الاستيراد.”

ونوّهت بقولها “إذا لم تلتزم الصين بقواعد المنظمة، لماذا كانت دائما تحمي القيم الجوهرية والمبادئ الأساسية للمنظمة؟”

وعادت لتقول إن الصين لديها اعتقاد راسخ بأن سلطة نظام التجارة متعددة الأطراف وتأثيرها يمكن حمايتهما فقط من خلال الالتزام بالقواعد الدولية المتمثلة في روح التعاقد.

وأكدت المتحدثة “لن تتخذ الصين أبدا إجراءات أحادية بسهولة أو تنتهك القواعد الأساسية لمنظمة التجارة العالمية. وحين التعامل مع قضايا رئيسية، فهي تحافظ على كلمتها وتتحمل المسؤولية.”

إن جهود الصين في الالتزام بقواعد منظمة التجارة العالمية والوفاء بتعهداتها لاقت اعترافا عالميا.

ووفقا لهوا، أصدرت الولايات المتحدة 16 تقريرا على التوالي بشأن التزام الصين بتعهداتها لدى منظمة التجارة العالمية، وأيا منها لا تشير إلى أي انتهاك للقواعد، عدا تقرير هذا العام.

وقالت إن “الولايات المتحدة لا تضع مصالحها الخاصة فوق المصالح العالمية فحسب، بل تضع قواعدها المحلية أيضا فوق القواعد الدولية”، لافتة بقولها إن “أيا من الدول داخل منظمة التجارة العالمية لا تدعم الخطوات الأحادية التي تتخذها الولايات المتحدة.”

واختتمت المتحدثة بقولها “ستواصل الصين التزامها بقواعد المنظمة العالمية. ونأمل في أن تحترم الولايات المتحدة قواعد المنظمة وتذعن لها من خلال إجراءات عملية، وأن تحمي نظام التجارة متعدد الأطراف وفي القلب منه منظمة التجارة العالمية.”

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أسواق

الروبيان السعودي سيدخل السوق الصينية قريبا

نشر

on

بواسطة

 في إطار سعيها إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع الصين وفتح قنوات تصديرية جديدة لشركاتها. شاركت المملكة العربية السعودية في معرض الصين الدولي للإستيراد (معرض الإستيراد) الذي اختتم مؤخرا بشنغهاي، بجناح وطني نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية. وتألفت المشاركة السعودية من 10 هيئات حكومية و8 شركات وطنية من قطاع الأغذية. وقالت اخصائية المحتوى بهيئة تنمية الصادرات السعودية، ندى بنت محمد الشهيّب لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، ان المشاركة السعودية، تأتي استكمالا للدور الذي تلعبه الهيئة في الترويج للمنتجات والخدمات السعودية وزيادة الحصص السوقية في الأسواق العالمية. بما يرفع من اسهام هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.

وفي تعليقها على مشاركة بلادها في معرض الإستيراد، قالت ندى ان المشاركة السعودية كانت مشاركة ناجحة، وشهدت إمضاء وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وادارة الجمارك الصينية لمشروع بروتوكول لتصدير الروبيان الأبيض المجمد من السعودية إلى الصين. واضافت ندى بأن الجانبين قد اتفقا على تنظيم عمليات التفتيش ومتطلبات الحجر الصحي والبيطري للروبيان السعودي. وقالت إن هذا المشروع يمثل خطوة جديدة في طريق تعزيز التعاون التجاري والإقتصادي بين السعودية والصين، كما يعبر عن إهتمام المملكة بدخول شركاتها إلى السوق الصينية، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشارت ندى إلى أن الميزان التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية لعام 2017، قد بلغ 107 مليار ريال سعودي. بصادرات سعودية إلى الصين بقيمة 538 مليار ريال سعودي وواردات من الصين بلغت قيمتها 568 مليار ريال سعودي. وخلال النصف الأول من العام 2018 بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى الصين 16 مليار ريال سعودي.

فيما يخص انطباع المشاركة السعودية عن معرض الصين الدولي للاستيراد، فقالت ندى أن المعرض كان ضخما، واحتوى على جناح البلدان للتجارة والاستثمار، ومنطقة المشاريع التجارية والأعمال. ومثّل دليلا على تحرك الحكومة الصينية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح على مستوى عالمي. كما يعد فرصة تاريخية للشركات لاتخاذ خطواتها الأولى نحو السوق الصينية الضخمة واستكشاف فرص التعاون.

لقراءة المزيد

أعمال

5.9% ارتفاعا بالناتج الصناعي الصيني في اكتوبر

نشر

on

بواسطة

ذكرت مصلحة الدولة للإحصاء اليوم (الاربعاء) أن الناتج الصناعي الصيني ذي القيمة المضافة، وهو مؤشر اقتصادي هام، ارتفع بنسبة 5.9 بالمائة على أساس سنوي في أكتوبر.

وكان معدل النمو أسرع بـ 0.1 نقطة مئوية مقارنة مع المعدل المسجل في سبتمبر.

وعلى أساس شهري، نما الناتج الصناعي في أكتوبر بنسبة 0.48 في المائة مقارنة مع شهر سبتمبر، وفقا لما أظهرته الأرقام الصادرة عن المصلحة.

في الأشهر العشرة الأولى من العام، ارتفع الناتج الصناعي بنسبة 6.4 في المائة، دون تغيير عن الأشهر التسعة الأولى.

ويستخدم الإنتاج الصناعي، الذي يطلق عليه رسميا القيمة المضافة الصناعية، لقياس نشاط المؤسسات الكبيرة التي يبلغ حجم أعمالها السنوي 20 مليون يوان (حوالي 2.9 مليون دولار أمريكي) على الأقل.

وأظهر تحليل البيانات أن إنتاج وامداد الكهرباء والطاقة الحرارية والغاز والمياه قد سجل نموا سنويا بلغ 6.8 بالمائة في أكتوبر، وهو أسرع معدل من بين القطاعات الثلاثة الرئيسية لكنه انخفض بنسبة 4.2 نقطة مئوية عن شهر سبتمبر.

وارتفع ناتج الصناعة التحويلية بنسبة 6.1 بالمائة على أساس سنوي، بزيادة 0.4 نقطة مئوية عن شهر سبتمبر، وفقا لبيانات مصلحة الدولة للإحصاء، حيث ارتفع ناتج قطاع التعدين بنسبة 3.8 في المائة، بزيادة 1.6 نقطة مئوية.

لقراءة المزيد

أعمال

مقاطعة شاندونغ تصدر تدابير شاملة لتنمية البنية التحتية للنقل

نشر

on

بواسطة

أطلقت حكومة مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين مؤخرا سلسلة من الإجراءات لتعزيز تنمية البنية التحتية للنقل، حيث خططت لإضافة 1450 كيلومترا من السكك الحديدية و1658 كيلومترا من الطرق السريعة بحلول عام 2020.

وبحلول عام 2020، ستُكمل المقاطعة بناء مشاريع تشمل خط سكك حديد فائق السرعة جينان-تشينغداو، وبين تشينغداو-ليانيونقانغ، إضافة إلى تسريع بناء خط السكك الحديد فائق السرعة تشنغتشو-جينان، ومقطع شاندونغ من خط السكك الحديد السريع الثاني بين بكين وشانغهاي، حتى تشكل تدريجيا دائرة نقل بري تغطي المقاطعة والمدن الرئيسة في المقاطعات المجاورة.

من جهة أخرى، ستُتسرّع شاندونغ من تخطيط وإنشاء شبكة الطرق السريعة التي تغطي مناطق سياحية ريفية مهمة بطرق عالية الجودة نسبيا. وبحلول عام 2020، سيتم بناء 20 طريق سريع في جميع أنحاء المقاطعة، بما فيها بناء 1658 كيلومترا من الطرق السريعة الجديدة.

كما ستستكمل شاندونغ تشييد مطار تشينغداو جياودونغ الدولي ومطارات في مدينة ختسه وتشيويفو في مدينة جينينغ، والبدء في بناء المرحلة الثانية من مشروع مطار جينان والمرحلة الثانية من مطار يانتاي ومطارات في تساوتشوانغ وويفانغ.

وسوف تستثمر شاندونغ 25 مليار يوان لتشجيع بناء منطقة ميناء دونغجياكو في مدينة تشينغداو والمنطقة الغربية لميناء يانتاي ومنطقة ميناء لانشان في مدينة ريتشاو والبنية التحتية والأرصفة المتخصصة لميناء دونغيينغ، بالإضافة إلى توسيع القناة الكبرى بين بكين وهانغتشو.

لقراءة المزيد