تواصل معنا

أعمال

الصين ترفض الإتهامات الأمريكية حول التجارة غير العادلة

نشر

on

لا تتوقف الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة، عن كيل الشتائم للصين بشأن القضايا التجارية. حيث ألقى وزير الخارجية الامريكى بومبيو فى نادي ديترويت الاقتصادى، خطابا حول انهاض الاقتصاد الامريكى، إستخدم فيه مصطلح”المفترس” في وصف الاقتصاد الصينى. كما اشتكى مما أسماه “المنافسة غير العادلة” التي تفرضها الصين. وعند حضوره المنتدى، إتهم نائب وزير التجارة الأمريكية المكلّف بالتجارة الدولية الصين بممارسة “الإقتصاد غير السوقي”، وقال إن ذلك يمثل تهديدا للصناعة الاستراتيجية الأمريكية.

لا يتورع المسؤولون الأمريكيون عن إطلاق الإتهامات جزافا للصين، ويتعمّدون إلباس الصين قبّعة “التجارة غير العادلة”، لتحقيق أهداف ذاتية على حساب الصين.

أولا، إن ما تمارسه الولايات المتحدة في الوقت الحالي، لا يخدم سوى الحرب التجارية التي توقدها هي بنفسها، فالسياسات الإقتصادية والتجارية التي تتخذها الولايات المتحدة لها طابعا حمائيا وأحاديا واضحا لالبْس فيه. وسواء “التحقيق 232” أو “التحقيق 301”، فإنهما يتعارضان مع المعنى الصحيح للتجارة الدولية. إن التجارة سلوك متعدد الأطراف وثنائي، يعزز مصالح جميع الأطراف، وعليه ينبغي أن يقوم على أساس المنفعة المتبادلة والفوز المشترك. لقد أثبت التاريخ مرارًا أن الحرب التجارية تعدّ فعلا يتعارض مع اتجاه تقدّم العالم، وأن هذا السلوك غير فعّال وتجاوزه الزمن. حيث تصرّ الولايات على التلويح بعصا الحروب التجارية الضخمة دون سبب حقيقي، وتستخدم ذريعة “التجارة غير المتساوية”.

ثانيا، يهدف تأليب الرأي العام على مايسمى “العدالة التجارية” في أمريكا، إلى تحقيق أهداف سياسية محلية. في أغسطس 2016، ألقى ترامب، المرشح الجمهوري للرئاسة، كلمة في نادي ديترويت الاقتصادي للإعلان عن خطته الاقتصادية. وكانت وعود إعادة الصناعات التحويلية، وطمأنة أصحاب الياقات الزرقاء العاطلين عن العمل، من بين أهم الأسباب التي أدّت إلى فوزه في الإنتخابات. ومع اقتراب الانتخابات النصفية، أعاد وزير العدل الأمريكي مرة أخرى إثارة ” نظرية التهديد الإقتصادي الصيني” في ديترويت، حيث تتضح نية الإدارة الحالية جليا في تعبئة الرأي العام للحصول على المزيد من الأصوات.

ومهما تكن ممارسات الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الصين لا ولن تقبل إتهامات التجارة غير العادلة.

يحظى الدور الصيني في دفع التعاون المنفتح بإعتراف واسع. وقد نشرت الصين مؤخرا كتابا أبيضا تحت عنوان “الصين والتجارة العالمية”، أوضحت من خلال مجموعة من الحقائق إلتزام الصين بمبادئ التجارة الحرة، ووفائها بكامل تعهدات الإنضمام إلى المنظمة، وفتح السوق على نطاق واسع وتحقيق المصالح المتبادلة والفوز المشترك، إلى جانب إثبات جرأتها كدولة كبيرة على تحمل المسؤوليات المنوطة بها.

تلتزم الصين بتحقيق تنمية عالمية مشتركة أكبر، من خلال بذلها جهودا مستمرة في هذا الجانب، والانفتاح على العالم الخارجي. بالإضافة إلى تشجيع العولمة الاقتصادية لتكون أكثر انفتاحًا وشمولية وتوازنا ومربحة للجانبين. وقد علق متحدث باسم منظمة التجارة العالمية على الكتاب الأبيض الصيني قائلا: إن أمانة منظمة التجارة العالمية “تقدر كثيرا دعم الصين القوي لمنظمة التجارة العالمية”.

لايحظى، معيار “المعاملة العادلة المتبادلة” في الولايات المتحدة بإحترام كبير. إذ باسم “التجارة متبادلة المنفعة”، قامت الولايات المتحدة بتنفيذ سياسة “أمريكا أولا”، وهي السياسة التي أثارت إحتجاجات قوية من عدة أطراف. وأعلن على إثرها الاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا والهند وتركيا عن فرض تعريفات انتقامية على الولايات المتحدة.

غير أن الواقع قد أثبت بأن أمريكا لم تخفق في إسترجاع عافية الصناعة التحويلية فقط، بل برزت عدة مشاكل أخرى مثيرة للقلق. وهو مادفع عدة شركات معروفة إلى “الفرار”، تجنبا للأثار السلبية الناجمة عن سياسات الحكومة.

حري بالولايات المتحدة اليوم مراجعة العديد من الأخطاء التي ترتكبها، بدلا من إتهاماتها المتتالية للصين. لأن تصرفاتها الأحادية، قد تنجرّ عنها عواقب تضر بها هي قبل الآخرين

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أسواق

الروبيان السعودي سيدخل السوق الصينية قريبا

نشر

on

بواسطة

 في إطار سعيها إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع الصين وفتح قنوات تصديرية جديدة لشركاتها. شاركت المملكة العربية السعودية في معرض الصين الدولي للإستيراد (معرض الإستيراد) الذي اختتم مؤخرا بشنغهاي، بجناح وطني نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية. وتألفت المشاركة السعودية من 10 هيئات حكومية و8 شركات وطنية من قطاع الأغذية. وقالت اخصائية المحتوى بهيئة تنمية الصادرات السعودية، ندى بنت محمد الشهيّب لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، ان المشاركة السعودية، تأتي استكمالا للدور الذي تلعبه الهيئة في الترويج للمنتجات والخدمات السعودية وزيادة الحصص السوقية في الأسواق العالمية. بما يرفع من اسهام هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.

وفي تعليقها على مشاركة بلادها في معرض الإستيراد، قالت ندى ان المشاركة السعودية كانت مشاركة ناجحة، وشهدت إمضاء وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وادارة الجمارك الصينية لمشروع بروتوكول لتصدير الروبيان الأبيض المجمد من السعودية إلى الصين. واضافت ندى بأن الجانبين قد اتفقا على تنظيم عمليات التفتيش ومتطلبات الحجر الصحي والبيطري للروبيان السعودي. وقالت إن هذا المشروع يمثل خطوة جديدة في طريق تعزيز التعاون التجاري والإقتصادي بين السعودية والصين، كما يعبر عن إهتمام المملكة بدخول شركاتها إلى السوق الصينية، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشارت ندى إلى أن الميزان التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية لعام 2017، قد بلغ 107 مليار ريال سعودي. بصادرات سعودية إلى الصين بقيمة 538 مليار ريال سعودي وواردات من الصين بلغت قيمتها 568 مليار ريال سعودي. وخلال النصف الأول من العام 2018 بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى الصين 16 مليار ريال سعودي.

فيما يخص انطباع المشاركة السعودية عن معرض الصين الدولي للاستيراد، فقالت ندى أن المعرض كان ضخما، واحتوى على جناح البلدان للتجارة والاستثمار، ومنطقة المشاريع التجارية والأعمال. ومثّل دليلا على تحرك الحكومة الصينية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح على مستوى عالمي. كما يعد فرصة تاريخية للشركات لاتخاذ خطواتها الأولى نحو السوق الصينية الضخمة واستكشاف فرص التعاون.

لقراءة المزيد

أعمال

5.9% ارتفاعا بالناتج الصناعي الصيني في اكتوبر

نشر

on

بواسطة

ذكرت مصلحة الدولة للإحصاء اليوم (الاربعاء) أن الناتج الصناعي الصيني ذي القيمة المضافة، وهو مؤشر اقتصادي هام، ارتفع بنسبة 5.9 بالمائة على أساس سنوي في أكتوبر.

وكان معدل النمو أسرع بـ 0.1 نقطة مئوية مقارنة مع المعدل المسجل في سبتمبر.

وعلى أساس شهري، نما الناتج الصناعي في أكتوبر بنسبة 0.48 في المائة مقارنة مع شهر سبتمبر، وفقا لما أظهرته الأرقام الصادرة عن المصلحة.

في الأشهر العشرة الأولى من العام، ارتفع الناتج الصناعي بنسبة 6.4 في المائة، دون تغيير عن الأشهر التسعة الأولى.

ويستخدم الإنتاج الصناعي، الذي يطلق عليه رسميا القيمة المضافة الصناعية، لقياس نشاط المؤسسات الكبيرة التي يبلغ حجم أعمالها السنوي 20 مليون يوان (حوالي 2.9 مليون دولار أمريكي) على الأقل.

وأظهر تحليل البيانات أن إنتاج وامداد الكهرباء والطاقة الحرارية والغاز والمياه قد سجل نموا سنويا بلغ 6.8 بالمائة في أكتوبر، وهو أسرع معدل من بين القطاعات الثلاثة الرئيسية لكنه انخفض بنسبة 4.2 نقطة مئوية عن شهر سبتمبر.

وارتفع ناتج الصناعة التحويلية بنسبة 6.1 بالمائة على أساس سنوي، بزيادة 0.4 نقطة مئوية عن شهر سبتمبر، وفقا لبيانات مصلحة الدولة للإحصاء، حيث ارتفع ناتج قطاع التعدين بنسبة 3.8 في المائة، بزيادة 1.6 نقطة مئوية.

لقراءة المزيد

أعمال

مقاطعة شاندونغ تصدر تدابير شاملة لتنمية البنية التحتية للنقل

نشر

on

بواسطة

أطلقت حكومة مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين مؤخرا سلسلة من الإجراءات لتعزيز تنمية البنية التحتية للنقل، حيث خططت لإضافة 1450 كيلومترا من السكك الحديدية و1658 كيلومترا من الطرق السريعة بحلول عام 2020.

وبحلول عام 2020، ستُكمل المقاطعة بناء مشاريع تشمل خط سكك حديد فائق السرعة جينان-تشينغداو، وبين تشينغداو-ليانيونقانغ، إضافة إلى تسريع بناء خط السكك الحديد فائق السرعة تشنغتشو-جينان، ومقطع شاندونغ من خط السكك الحديد السريع الثاني بين بكين وشانغهاي، حتى تشكل تدريجيا دائرة نقل بري تغطي المقاطعة والمدن الرئيسة في المقاطعات المجاورة.

من جهة أخرى، ستُتسرّع شاندونغ من تخطيط وإنشاء شبكة الطرق السريعة التي تغطي مناطق سياحية ريفية مهمة بطرق عالية الجودة نسبيا. وبحلول عام 2020، سيتم بناء 20 طريق سريع في جميع أنحاء المقاطعة، بما فيها بناء 1658 كيلومترا من الطرق السريعة الجديدة.

كما ستستكمل شاندونغ تشييد مطار تشينغداو جياودونغ الدولي ومطارات في مدينة ختسه وتشيويفو في مدينة جينينغ، والبدء في بناء المرحلة الثانية من مشروع مطار جينان والمرحلة الثانية من مطار يانتاي ومطارات في تساوتشوانغ وويفانغ.

وسوف تستثمر شاندونغ 25 مليار يوان لتشجيع بناء منطقة ميناء دونغجياكو في مدينة تشينغداو والمنطقة الغربية لميناء يانتاي ومنطقة ميناء لانشان في مدينة ريتشاو والبنية التحتية والأرصفة المتخصصة لميناء دونغيينغ، بالإضافة إلى توسيع القناة الكبرى بين بكين وهانغتشو.

لقراءة المزيد