تواصل معنا

هنا الصين

الصين تفي بالتزاماتها بشأن حماية حقوق الملكية الفكرية

نشر

on

ذكر كتاب أبيض بعنوان “الصين ومنظمة التجارة العالمية” الذي نشره المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني أن الصين وفت بالتزاماتها بشأن حماية حقوق الملكية الفكرية.

وأضاف الكتاب أن تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية هو الأساس لتحسين نظام حقوق الملكية الفكرية وسيقدم أكبر دعم للقدرة التنافسية للاقتصاد الصيني. وإنه لا يخدم احتياجات التنمية الصينية فقط ولكن يساعد أيضا على توفير بيئة أعمال مرتكزة على القانون ودولية ومواتية للأعمال .

واستطرد الكتاب أن الصين تشجع التبادلات التكنولوجية والتعاون بين الشركات الصينية والشركات الأجنبية وتحمي حقوق الملكية الفكرية القانونية للشركات الأجنبية في الصين. “وفي نفس الوقت نتمنى أن تحسن الحكومات الأجنبية أيضا حماية حقوق الملكية الفكرية الصينية”.

ومنذ انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية صاغت وحسنت الصين قوانينها ولوائحها المتعلقة بحماية حقوق الملكية الفكرية وأسست آليات عمل حقوق الملكية الفكرية مع دول عديدة واعتمدت على ممارسات تشريعية دولية متقدمة وأقامت نظاما قانونيا لحقوق الملكية الفكرية يتناسب مع قوانين منظمة التجارة العالمية والظروف الوطنية للصين.

وتعزز الصين بشكل مستمر إنفاذ القانون في حماية حقوق الملكية الفكرية. وعززت الدور المهيمن للقضاء في حماية حقوق الملكية الفكرية من اجل زيادة الثمن الذي يدفعه المذنبون وإطلاق التأثير الرادع للقوانين المعنية بشكل كامل. وتم إعادة هيكلة مكتب حماية حقوق الملكية الفكرية التابع للدولة لتعزيز انفاذ القانون.

وأسست الصين ثلاثة محاكم لحقوق الملكية الفكرية في بكين وشانغهاي وقوانغتشو وهيئات قضائية خاصة في 15 محكمة متوسطة في نانينغ وسوتشو وووهان وشيان ومدن أخرى للتعامل مع قضايا الملكية الفكرية بين الأقاليم ، ومن بينها القضايا المتعلقة بشهادات براءة الاختراع، وفقا للكتاب.

وعززت الصين إنفاذ القانون الإداري في حماية حقوق الملكية الفكرية وأطلقت حملات خاصة تستهدف المشكلات العالقة ، والتي كان من شأنها حماية حقوق الملكية الفكرية بشكل فعال.

وتم تحقيق نتائج ملموسة بفضل هذه الجهود. ومنذ عام 2001 سجلت إتاوات الملكية الفكرية التي دفعتها الصين إلى أصحاب حقوق أجانب نموا سنويا بنسبة 17 في المائة، لتصل إلى 28.6 مليار دولار أمريكي في عام 2017.

وتلقت الصين العام الماضي 1.382 مليون طلب براءة اختراع، لتصبح الأولى على العالم لسبعة أعوام على التوالي. وحوالي 10 في المائة من الطلبات كانت لكيانات وأشخاص أجانب.

وبلغت طلبات براءة الاختراع التي قدمتها كيانات وأشخاص أجانب في الصين 136 ألفا، بزيادة ثلاث مرات مقارنة بـ33 ألفا في عام 2001.

وقالت المنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية إنه تم قبول 51 ألف طلب براءة اختراع مقدم من الصين عن طريق معاهدة التعاون بشأن البراءات في عام 2017، لتحل ثانية بعد الولايات المتحدة.

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

معلومات

“الشمس الاصطناعية” الصينية تحقق اختراقاً علميا جديدا

نشر

on

بواسطة

أعلن معهد فيزياء البلازما التابع للأكاديمية الصينية للعلوم 12 نوفمبر الجاري أن “الشمس الاصطناعية ” الصينية ( EASTإيست) حققت اختراقا علميا جديدا مؤخرا، حيث بلغت للمرة الأولى درجة الحرارة الإلكترونية المركزية في البلازما 100 مليون درجة مئوية، ما يمثل خطوة هامة في تجربة الطاقة النظيفة من خلال الانصهار النووي.

قام معهد فيزياء البلازما بالأكاديمية الصينية للعلوم بشكل مستقل بتصميم وتطوير آلة توكاماك المتقدمة التجريبية فائقة التوصيل التي تعرف اختصارًا باسم “إيست”، وتعد الأولى من نوعها في العالم في الوقت الحالي، كما تعتبر جهاز الاندماج النووي من الجيل الرابع في الصين، ما يهدف إلى جعل الديوتيريوم والتريتيوم الموجودة في المحيطات يحدثان الاندماج النووي تحت درجة الحرارة العالية مثل الشمس، وتوفر من خلال ذلك الطاقة النظيفة للبشرية بشكل مستمر، لذلك، يسمى الجهاز أيضا ب”الشمس الاصطناعية”.

يركز معهد فيزياء البلازما على أهداف تجارية لطاقة الانهيار النووي، وحقق في السنوات الأخيرة عددا من الإنجازات في أداء واستقرار ونبض جهاز البلازما. وتعد النتيجة العلمية في هذه المرة خطوة رئيسية لتجربة المفاعل النووية الصينية.

يبذل العلماء الصينيون جهودهم لتطوير جهاز “الشمس الاصطناعية” منذ عقود، ومع ذلك، لا يزالون بحاجة إلى عقود لتحقيق تطبيق الجهاز على نطاق واسع، وما إن ينجحوا في ذلك، سيفتحون من خلال تأثيره عصر الثورة الصناعية الجديد.

لقراءة المزيد

معارض

معرض “التغيير العظيم”، يوثق مسيرة الإصلاح والإنفتاح خلال 40 عام

نشر

on

بواسطة

 افتتحت الصين في 13 نوفمبرالجاري، بالمتحف الوطني ببكين، معرض “التغيير العظيم” الذي يوثق التغيرات الكبرى التي شهدتها الصين خلال 40 عاما من بدء تطبيق سياسة الإصلاح والإنفتاح. إلى جانب عرض أهم الإنجازات والإبتكارات العلمية التي حققتها الصين خلال هذه الحقبة من تاريخها.

ويمثل المعرض لوحة بانورامية شاملة، تجسد مختلف التغيّرات التي عاشتها الصين في مختلف المجالات. انطلاقا من بدايات سياسة الإصلاح والإنفتاح، ومرورا بالإنفتاح الصيني على الإقتصاد العالمي، بعد الإنضمام إلى منظمة التجارة العالمية، ووصولا الإختراقات العلمية التي حققتها منذ بداية الألفية الجديدة.

وفي مايلي نعرض لكم تشكيلة من الصور لبعض المعروضات التي أثثت أروقة معرض “التغيير الكبير”، والتي تحكي قصص الإصلاح والإنفتاح خلال 40عاما.

تمثال يوثق إمضاء 18 مزارعا من قرية فنغ يانغ بمقاطعة انهوي ببصمة الإصبع، على نظام الإنتاج الثابت للأسر، والذي يعد نقطة انطلاق الإصلاح الزراعي في الأرياف. وعلى مدى مسيرة الأربعين عاما من سياسة الإصلاح والإنفتاح، شهدت الأرياف الصينية تغيرات هائلة، أسهمت في رفع مداخيل المزارعين، وتحسين مستوى معيشتهم.

قسائم شراء القماش، والأرز واللحم وغيرها من السلع، توثق لمرحلة ماقبل الإصلاح والإنفتاح. وتمثل شاهدا على نجاح الصين في معالجة نقص المواد الغذائية بعد تطبيق سياسة الإصلاح والإنفتاح.

التجهيزات المنزلية والأجهزة الإلكترونية التي كانت تستخدم في البيوت الصينية في بداية سياسة الإصلاح الإنفتاح.

أشياء تحدث لأول مرة منذ تأسيس الصين الجديدة

أول رخصة تجارية خاصة تمنحها الحكومة الصينية في أغسطس 1984

أول عقد بيع لقطعة أرض بالمزاد العلني في ديسمبر 1987 ومطرقة المزاد

أول شهادة براءة اختراع تمنحها الصين في ديسمبر 1985

شهادة تحويل الهوكو (مقر الإقامة) وبطاقة طالب، توثقان استئناف إمتحان الثانوية العامة في عام 1977

أول شهادة دكتوراه في الصين الجديدة،تمنح في مارس من عام 1982

بعض الشواهد على الإختراقات العلمية في ظل سياسة الإصلاح والإنفتاح

نموذج تيانقونغ-2، أول مختبر فضائي صيني. أطلق في 15 سبتمبر 2016.

بزّات رواد الفضاء الصينيين

سلسلة غوّاصات التنين للمياه العميقة

قطار الإنفتاح الصيني لن يتوقف

المطرقة الخشبية التي استخدمها رئيس الإجتماع الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية، أثناء تمرير قرار انضمام الصين إلى المنظمة. وهومامثل محطة هامة في الإنفتاح الصيني على الأسواق العالمية.

معرض الصين الدولي للإستيراد، منصة جديدة تعكس عزم الصين الجاد على المضي قدما في طريق الإنفتاح ومشاركة فرص التنمية مع مختلف دول العالم.

لقراءة المزيد

أعمال

مقاطعة شاندونغ تصدر تدابير شاملة لتنمية البنية التحتية للنقل

نشر

on

بواسطة

أطلقت حكومة مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين مؤخرا سلسلة من الإجراءات لتعزيز تنمية البنية التحتية للنقل، حيث خططت لإضافة 1450 كيلومترا من السكك الحديدية و1658 كيلومترا من الطرق السريعة بحلول عام 2020.

وبحلول عام 2020، ستُكمل المقاطعة بناء مشاريع تشمل خط سكك حديد فائق السرعة جينان-تشينغداو، وبين تشينغداو-ليانيونقانغ، إضافة إلى تسريع بناء خط السكك الحديد فائق السرعة تشنغتشو-جينان، ومقطع شاندونغ من خط السكك الحديد السريع الثاني بين بكين وشانغهاي، حتى تشكل تدريجيا دائرة نقل بري تغطي المقاطعة والمدن الرئيسة في المقاطعات المجاورة.

من جهة أخرى، ستُتسرّع شاندونغ من تخطيط وإنشاء شبكة الطرق السريعة التي تغطي مناطق سياحية ريفية مهمة بطرق عالية الجودة نسبيا. وبحلول عام 2020، سيتم بناء 20 طريق سريع في جميع أنحاء المقاطعة، بما فيها بناء 1658 كيلومترا من الطرق السريعة الجديدة.

كما ستستكمل شاندونغ تشييد مطار تشينغداو جياودونغ الدولي ومطارات في مدينة ختسه وتشيويفو في مدينة جينينغ، والبدء في بناء المرحلة الثانية من مشروع مطار جينان والمرحلة الثانية من مطار يانتاي ومطارات في تساوتشوانغ وويفانغ.

وسوف تستثمر شاندونغ 25 مليار يوان لتشجيع بناء منطقة ميناء دونغجياكو في مدينة تشينغداو والمنطقة الغربية لميناء يانتاي ومنطقة ميناء لانشان في مدينة ريتشاو والبنية التحتية والأرصفة المتخصصة لميناء دونغيينغ، بالإضافة إلى توسيع القناة الكبرى بين بكين وهانغتشو.

لقراءة المزيد