تواصل معنا

الصين والعرب

انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان الفنون العربية في تشنغدو

نشر

on

عٌقد المؤتمر الصحفي للدورة الرابعة لمهرجان الفنون العربية في مدينة تشنغدو، الحاضرة مقاطعة سيتشوان في 16 يوليو الجاري، برعاية كل من وزارة الثقافة والسياحة الصينية ووزارة الخارجية الصينية وحكومة مقاطعة سيتشوان وجامعة الدول العربية.

ووفقا للمؤتمر الصحفي، يتم عقد الدورة الرابعة لمهرجان الفنون العربية تحت عنوان “التواصل بطريق الحرير والترابط بين قلوب الشعوب” في تشنغدو خلال الفترة من يوليو إلى أكتوبر من هذا العام، وتتضمن أكثر من 20 فعالية ثقافية، بما في ذلك منتدى وزراء الثقافة العرب، معرض مختار أعمال الفنانين العرب في رحلتهم في الصين “إحساس بروح الصين”، منتدى الثقافة والسياحة للمدن الصينية والعربية، منتدى علم الصينيات للشباب العرب والصينيين، معرض للفنون التشكيلية العربية الممتازة، وغيرها من الفعاليات الأخرى.

وقال السفير البحريني لدى الصين أنور العبد الله، إن التبادلات الصينية ـ العربية لا يمكن أن يقتصر على جوانب التجارة والأعمال والاقتصاد فحسب، وإنما يجب أن يشمل المجال الثقافي أيضا. مضيفا، إن تشنغدو باعتبارها مدينة ذات التعدد الثقافي، لديها خبرات في تنظيم الفعاليات، معربا عن أمله في تعميق التفاهم والصداقة المتبادلة بين الشعبين من خلال المهرجان.

يعتبر مهرجان الفنون العربية حدثا ثقافيا هاما في إطار منتدى التعاون الصيني العربي، ويقام في الصين كل أربع سنوات، وقد أصبح في الوقت الحاضر منصة هامة لدعاية روح طريق الحرير وتعميق التعاون الثقافي بين الصين والدول العربية.

في السنوات الأخيرة، تعمل تشنغدو بنشاط على المشاركة في فعاليات التبادل الثقافي بين الصين والدول العربية، حيث أرسلت بالتوالي وفودا ثقافية وفنية إلى مصر وتونس وقطر والمغرب ولبنان والأردن وغيرها من البلدان العربية الأخرى للقيام بالزيارة والتبادل، كما أقامت تشنغدو علاقة الصداقة مع مدينة فاس المغربية، وسيتم تشغيل رسميا مركز الرباط للثقافية الصينية في المغرب الذي تبنيها تشنغدو بالتعاون مع زوارة الثقافة والسياحة في عام 2018.

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

الصين والعرب

العاهل السعودي يكرم “هواوي” الصينية بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة

نشر

on

بواسطة

كرم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يوم (الأثنين) شركة هواوي الصينية لفوزها بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة.

وجاء التكريم للاعتراف بدور هواوي الرائد عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، وإقراراً بتميز ممارساتها المستدامة وريادتها في مجال التنافسية المسؤولة وإمكاناتها الاستثنائية في مجال الإدارة وإطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية والبيئية المبتكرة، بما يتوافق مع أهداف المملكة للتحوّل الرقمي وبرنامج التحول الوطني والرؤية السعودية 2030.

وأكد تشارلز يانغ، رئيس “هواوي” في منطقة الشرق الأوسط لوكالة أنباء شينخوا اليوم (الثلاثاء) أن استراتيجية ورؤية الشركة تعتمد على العمل المتواصل لإيصال الرقمية لكل فرد ومنزل ومؤسسة في المملكة لبناء مجتمعات وقطاعات ذكية مترابطة بالكامل وتتمتع أيضا بأحدث قنوات التواصل مع العالم الذكي الأوسع.

وأعتبر هذا الفوز نقطة تحول جديدة ومتابعة القيام بدور نشط في قيادة مسيرة تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة من خلال مد المزيد من جسور التعاون المنفتح وتضافر الجهود من أجل بناء نظام إيكولوجي شامل ومتكامل يركز بالدرجة الأولى على تطوير مواهب ومهارات جيل الشباب السعودي.

وتُعد جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة التي أُطلقت عام 2008 الجائزة الأولى والوحيدة التي تُعنى بالتنافسية المسؤولة وبالدور الذي تلعبه الشركات في المملكة، وبفوزها بهذه الجائزة، تكون هواوي أول شركة تقنية تحصد جائزة المركز الأول في تاريخ هذه الجائزة.

يذكر أن هواوي أسست مقر شركتها في المملكة في عام 2002، ولديها شراكات ومشاريع مع 14 وزارة في مجال حلول قطاع المشاريع والمؤسسات لتوفير الحلول المبتكرة و قيادة بناء شبكات اتصالات عالية الجودة.

لقراءة المزيد

أسواق

الروبيان السعودي سيدخل السوق الصينية قريبا

نشر

on

بواسطة

 في إطار سعيها إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع الصين وفتح قنوات تصديرية جديدة لشركاتها. شاركت المملكة العربية السعودية في معرض الصين الدولي للإستيراد (معرض الإستيراد) الذي اختتم مؤخرا بشنغهاي، بجناح وطني نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية. وتألفت المشاركة السعودية من 10 هيئات حكومية و8 شركات وطنية من قطاع الأغذية. وقالت اخصائية المحتوى بهيئة تنمية الصادرات السعودية، ندى بنت محمد الشهيّب لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، ان المشاركة السعودية، تأتي استكمالا للدور الذي تلعبه الهيئة في الترويج للمنتجات والخدمات السعودية وزيادة الحصص السوقية في الأسواق العالمية. بما يرفع من اسهام هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.

وفي تعليقها على مشاركة بلادها في معرض الإستيراد، قالت ندى ان المشاركة السعودية كانت مشاركة ناجحة، وشهدت إمضاء وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وادارة الجمارك الصينية لمشروع بروتوكول لتصدير الروبيان الأبيض المجمد من السعودية إلى الصين. واضافت ندى بأن الجانبين قد اتفقا على تنظيم عمليات التفتيش ومتطلبات الحجر الصحي والبيطري للروبيان السعودي. وقالت إن هذا المشروع يمثل خطوة جديدة في طريق تعزيز التعاون التجاري والإقتصادي بين السعودية والصين، كما يعبر عن إهتمام المملكة بدخول شركاتها إلى السوق الصينية، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشارت ندى إلى أن الميزان التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية لعام 2017، قد بلغ 107 مليار ريال سعودي. بصادرات سعودية إلى الصين بقيمة 538 مليار ريال سعودي وواردات من الصين بلغت قيمتها 568 مليار ريال سعودي. وخلال النصف الأول من العام 2018 بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى الصين 16 مليار ريال سعودي.

فيما يخص انطباع المشاركة السعودية عن معرض الصين الدولي للاستيراد، فقالت ندى أن المعرض كان ضخما، واحتوى على جناح البلدان للتجارة والاستثمار، ومنطقة المشاريع التجارية والأعمال. ومثّل دليلا على تحرك الحكومة الصينية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح على مستوى عالمي. كما يعد فرصة تاريخية للشركات لاتخاذ خطواتها الأولى نحو السوق الصينية الضخمة واستكشاف فرص التعاون.

لقراءة المزيد

الصين والعرب

40.4% ارتفاعا بالواردات الصينية من السعودية خلال الأرباع الثلاثة الأولى

نشر

on

بواسطة

أظهرت بيانات صادرة عن المصلحة العامة للجمارك الصينية مؤخرا أن حجم التجارة الثنائية بين الصين والمملكة العربية السعودية نما بنسبة 21.1 بالمائة على أساس سنوي خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري ليصل إلى 44.35 مليار دولار أمريكي. وبلغ حجم الواردات الصينية من السعودية 31.69 مليار دولار أمريكي في فترة الأرباع الثلاثة الأولى، بزيادة 40.4 بالمائة على أساس سنوي، في حين وصلت الصادرات الصينية للسعودية إلى 12.66 مليار دولار أمريكي، بتراجع 9.9 بالمائة على أساس سنوي. وفي شهر سبتمبر، بلغ حجم التجارة بين البلدين 4.93 مليار دولار أمريكي، بينها 1.35 مليار دولار أمريكي صادرات صينية إلى السعودية و3.58 مليار دولار واردات صينية من السعودية.

هذا ولا تزال السعودية أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الشرق الأوسط.

لقراءة المزيد