تواصل معنا

أسواق

شركة تشاينا هاربر تدشن مشروع إنشاء حوض ثان للحاويات بميناء السخنة المصري

نشر

on

أطلقت شركة ((تشاينا هاربر)) الصينية  إشارة البدء في تنفيذ مشروع إنشاء حوض ثان للحاويات في ميناء السخنة بمحافظة السويس شرق القاهرة.

ونظمت الشركة اليوم حفلا لتدشين العمل في تنفيذ المشروع، حضره مسؤولون من (تشاينا هاربر)، وشركة (موانئ دبي العالمية السخنة) التي تتولي تشغيل الميناء المصري، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وقال المهندس أحمد عمر نائب مدير المشروع، إن شركة (تشاينا هاربر) أنجزت خلال مائة يوم فقط مرحلة تعبئة الموارد واستقدام المعدات الثقيلة اللازمة لإنشاء الحوض، والتي بدأت منذ 24 مايو الماضي.

وأضاف عمر، الذي يعمل بالشركة الصينية منذ عشر سنوات، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه تم اليوم بدء العمل الفعلي في إنشاء المشروع، وهو عبارة عن حوض يبلغ طول رصيفه 1350 مترا.

وأوضح أن الشركة سوف تحفر الحوض دون استخدام الكراكات، حيث سيتم سحب المياه بطريقة معينة إلى منسوب “ناقص 17″، وهو نظام يتم استخدامه للمرة الأولى في مصر، وسوف يقلل تكلفة المشروع أكثر من 30%.

وأشار عمر إلى أنه أثناء حفر قناة السويس الجديدة كان يتم الحفر الجاف حتى “منسوب صفر”، وهو منسوب المياه الجوفية، لكن في هذا المشروع سوف نجفف المياه حتى منسوب “ناقص 17”.

وتابع أن المشروع الذي من المقرر أن ينتهي في غضون عام من الآن يهدف إلى زيادة طول الرصيف في ميناء السخنة حتى يستقبل عددا أكبر من السفن.

وأثنى على الموقع الاستراتيجي لميناء السخنة، خاصة أنه يقع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيرا إلى أن التعاون الصيني المصري في هذا المشروع يأتي في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.

ونوه عمر بأن إنشاء حوض ثان سوف يجذب الخطوط الملاحية إلى ميناء السخنة، الذي سيصبح قادرا على استقبال مليوني حاوية مكافئة سنويا بالتدريج.

وسبق لشركة (تشاينا هاربر) أن أنشأت رصيفا طوله 1200 متر في المرحلة الثانية لميناء شرق التفريعة بمحافظة بورسعيد شمال شرق القاهرة.

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أسواق

الروبيان السعودي سيدخل السوق الصينية قريبا

نشر

on

بواسطة

 في إطار سعيها إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع الصين وفتح قنوات تصديرية جديدة لشركاتها. شاركت المملكة العربية السعودية في معرض الصين الدولي للإستيراد (معرض الإستيراد) الذي اختتم مؤخرا بشنغهاي، بجناح وطني نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية. وتألفت المشاركة السعودية من 10 هيئات حكومية و8 شركات وطنية من قطاع الأغذية. وقالت اخصائية المحتوى بهيئة تنمية الصادرات السعودية، ندى بنت محمد الشهيّب لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، ان المشاركة السعودية، تأتي استكمالا للدور الذي تلعبه الهيئة في الترويج للمنتجات والخدمات السعودية وزيادة الحصص السوقية في الأسواق العالمية. بما يرفع من اسهام هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.

وفي تعليقها على مشاركة بلادها في معرض الإستيراد، قالت ندى ان المشاركة السعودية كانت مشاركة ناجحة، وشهدت إمضاء وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وادارة الجمارك الصينية لمشروع بروتوكول لتصدير الروبيان الأبيض المجمد من السعودية إلى الصين. واضافت ندى بأن الجانبين قد اتفقا على تنظيم عمليات التفتيش ومتطلبات الحجر الصحي والبيطري للروبيان السعودي. وقالت إن هذا المشروع يمثل خطوة جديدة في طريق تعزيز التعاون التجاري والإقتصادي بين السعودية والصين، كما يعبر عن إهتمام المملكة بدخول شركاتها إلى السوق الصينية، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشارت ندى إلى أن الميزان التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية لعام 2017، قد بلغ 107 مليار ريال سعودي. بصادرات سعودية إلى الصين بقيمة 538 مليار ريال سعودي وواردات من الصين بلغت قيمتها 568 مليار ريال سعودي. وخلال النصف الأول من العام 2018 بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى الصين 16 مليار ريال سعودي.

فيما يخص انطباع المشاركة السعودية عن معرض الصين الدولي للاستيراد، فقالت ندى أن المعرض كان ضخما، واحتوى على جناح البلدان للتجارة والاستثمار، ومنطقة المشاريع التجارية والأعمال. ومثّل دليلا على تحرك الحكومة الصينية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح على مستوى عالمي. كما يعد فرصة تاريخية للشركات لاتخاذ خطواتها الأولى نحو السوق الصينية الضخمة واستكشاف فرص التعاون.

لقراءة المزيد

أسواق

الصين تخلق بيئة أفضل لتدعيم الاقتصاد الخاص

نشر

on

بواسطة

قال نينغ جي تشه، نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، إن الصين ستقدم المزيد من فرص الاستثمار وخدمات أفضل للشركات الخاصة في البلاد.

وأضاف نينغ، وهو أيضا رئيس المكتب الوطني للإحصاءات، أن الصين ستدعم سلسلة من المشروعات في قطاعات النقل والطاقة والايكولوجيا وحماية البيئة وفقا للسياسات الصناعية الوطنية بأعمال أولية سليمة وآلية عائد استثمار واضحة للشركات الخاصة.

وستنشر البلاد كل عام قائمة مشروعات الترويج للشركات الخاصة بدعم مستمر وخدمات.

وذكر المسئول أنه إلى جانب تقليل الموافقات الإدارية، ستواصل الصين إزالة العوائق الخفية أمام رأس المال الخاص لدخول قطاعات رئيسية، ما يعزز الدعم المالي للاستثمار الخاص.

وقال نينغ إن الصين نفذت إصلاحات تجريبية على الملكية المختلطة في قطاعات الكهرباء والنفط والغاز والسكك الحديد والطيران والاتصالات والصناعة العسكرية.

ومن أجل تشجيع الشركات الخاصة على المشاركة في إصلاح الملكية المختلطة، ستوسع الصين المناطق التجريبية وستستخدم رؤوس الأموال الخاصة بشكل أفضل وستحسن سياسات الدعم.

وأكد نينغ حماية حقوق الملكية للشركات الخاصة ودعم ريادة الأعمال.

وأضاف أنه خلال تعزيز تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي ستطبق الصين قائمة سلبية لدخول السوق وستقيم نظام تقييم وستخفض الضرائب والتكاليف بهدف تحسين بيئة العمل للشركات الخاصة.

وأضاف نينغ أن الاستثمار الخاص في الصين حافظ على ارتفاع مستقر عند معدل أعلى من 8 بالمئة حتى الآن هذا العام، ما يمثل نحو 60 بالمئة من إجمالي الاستثمارات في البلاد.

لقراءة المزيد

أسواق

الميزان التجاري بين الصين وافريقيا يشهد تحسنا في فترة يناير – سبتمبر 2018

نشر

on

بواسطة

 أظهرت أرقام واردة من مصلحة الدولة العامة للجمارك أن قيمة التجارة بين الصين والدول الإفريقية بلغت 151.02 مليار دولار أمريكي في فترة يناير – سبتمبر من العام الجاري، بزيادة 20 بالمائة على أساس سنوي.

وبلغت قيمة صادرات الصين إلى إفريقيا 77.63 مليار دولار أمريكي في التسعة الأشهر الأولى من هذا العام، بزيادة 20 بالمائة على أساس سنوي. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة الواردات من إفريقيا 73.38 مليار دولار أمريكي، بزيادة 30.9 بالمائة على أساس سنوي.

ووصل الفائض التجاري إلى 4.25 مليار دولار أمريكي، بانخفاض كبير بلغ 69.1 بالمائة على أساس سنوي.

وشهدت الصين والدول الأفريقية النمو الأكبر في التجارة في فترة يناير – سبتمبر، ليتجاوز نظيره المسجل بين الصين وأمريكا اللاتينية بمقدار 7.9 نقطة مئوية. كما ارتفع هذا النمو بـ10.9 نقطة مئوية عن معدل نمو التجارة الخارجية الصينية.

لقراءة المزيد