تواصل معنا

الصين والعرب

طريق الحرير ( الحزام والطريق )

نشر

on

أول من عرف صناعة الحرير هم الصينيون ولم ترد في الكتب الصينية طريقة الاكتشاف إلا في كتاب قصص الألفية الشهير، ووردت في الأسطوره الصينية أن خادمة أعطت بعضاً من خيوط الحرير للملكة، واهتمت الملكة بتلك الخيوط وصنعت منها ثوباً وقبعة حيث أن الصينيين في ذلك الوقت كانوا يجيدون صناعة الملابس الجلدية. وبعدها أمرت الملكة بالبحث عن مصدر تلك الخيوط حتى وجودوا غابة تملؤها أشجار التوت وعليها دودة القز مصدر الحرير، وأمر الملك حينها بجمع تلك الشرانق وبالتجربة حتى وصلوا لطريقة تحويلها لخيوط عبر الماء المغلي، وبعدها أمر بزراعة أشجار التوت بشكل كبير لتوفير الطعام والبيئة اللازمة لحياة دودة القز. وتطورت صناعة الحرير وقتها واقتصرت على الطبقة العليا من القوم، وجاءت بعدها صباغة الحرير بألوان مختلفة. وبدأ الصينيون يسلكون طرق للتجارة لآسيا وأوروبا وشبه الجزيرة العربية حاملين معهم الحرير وبعض البضائع الأخرى للتجارة، أطلق على هذه الطرق (طريق الحرير). وظلت صناعة الحرير لقرون سراً حتى أتت خادمة وأفشت سر الصناعة حتى انتشرت عالمياً، وفي ذلك الوقت مر على شبكة الطرق الجديدة (طريق الحرير )

 

العديد من التغيرات الجوهرية حيث توحدت أغلب بلدان طريق الحرير تحت الحكم الإسلامي إلا أن الصينيين منذ القدم يملكون الحكمة في معالجة الأمور واستطاعوا عقد الاتفاقيات للحماية والأمان في طريق تجارتهم مع المسلمين. أما (الحزام والطريق) فهي مبادرة قام بها الرئيس الحالي للصين (شي جين بينغ) في عام ٢٠١٣ تحت اسم (الحزام الاقتصادي لطريق الحرير) وطريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين. وقدمت الحكومة خطوات عملية في الفترة السابقة للدول الواقعة في خارطة الحزام والطريق، وتم إنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية المقرض الصيني الذي سيقدم خدمات التمويل للمشروعات الخاصة بالحزام والطريق في ٢٠١٥، ويعتبر الحزام والطريق مشروعاً قومياً صينياً أولاً وعالمياً ثانياً لوجود ١٢ دولة على الحزام تمثل ٧٠ ٪ من إجمالي سكان العالم و ٧٥٪ من موارد الطاقة المعروفة في العالم. وتسعى الصين لإكمال بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير خلال ٣٥ عاماً.. عندها سيتغير مجرى ومضمون التجارة العالمية وسيكون جسراً جديد للانفتاح الصيني على كافة النواحي. .ولكن إذا خضنا في تفاصيل الحزام والطريق ومميزاته وسلبياته للدول المشاركة وغير المشاركة سيتطلب كتاباً كاملاً ودراسات وتقارير

كاملة. وهل هناك من يعارض المشروع؟

السؤال هنا لماذا أهمل الإعلام العربي تفاصيل المشروع؟

 

كتاب التجربة الصينية
بإيجاز للكاتب محمد شاهين


لتحميل الكتاب كاملا
اضغط هنا

الصين والعرب

العاهل السعودي يكرم “هواوي” الصينية بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة

نشر

on

بواسطة

كرم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يوم (الأثنين) شركة هواوي الصينية لفوزها بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة.

وجاء التكريم للاعتراف بدور هواوي الرائد عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، وإقراراً بتميز ممارساتها المستدامة وريادتها في مجال التنافسية المسؤولة وإمكاناتها الاستثنائية في مجال الإدارة وإطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية والبيئية المبتكرة، بما يتوافق مع أهداف المملكة للتحوّل الرقمي وبرنامج التحول الوطني والرؤية السعودية 2030.

وأكد تشارلز يانغ، رئيس “هواوي” في منطقة الشرق الأوسط لوكالة أنباء شينخوا اليوم (الثلاثاء) أن استراتيجية ورؤية الشركة تعتمد على العمل المتواصل لإيصال الرقمية لكل فرد ومنزل ومؤسسة في المملكة لبناء مجتمعات وقطاعات ذكية مترابطة بالكامل وتتمتع أيضا بأحدث قنوات التواصل مع العالم الذكي الأوسع.

وأعتبر هذا الفوز نقطة تحول جديدة ومتابعة القيام بدور نشط في قيادة مسيرة تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة من خلال مد المزيد من جسور التعاون المنفتح وتضافر الجهود من أجل بناء نظام إيكولوجي شامل ومتكامل يركز بالدرجة الأولى على تطوير مواهب ومهارات جيل الشباب السعودي.

وتُعد جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة التي أُطلقت عام 2008 الجائزة الأولى والوحيدة التي تُعنى بالتنافسية المسؤولة وبالدور الذي تلعبه الشركات في المملكة، وبفوزها بهذه الجائزة، تكون هواوي أول شركة تقنية تحصد جائزة المركز الأول في تاريخ هذه الجائزة.

يذكر أن هواوي أسست مقر شركتها في المملكة في عام 2002، ولديها شراكات ومشاريع مع 14 وزارة في مجال حلول قطاع المشاريع والمؤسسات لتوفير الحلول المبتكرة و قيادة بناء شبكات اتصالات عالية الجودة.

لقراءة المزيد

أسواق

الروبيان السعودي سيدخل السوق الصينية قريبا

نشر

on

بواسطة

 في إطار سعيها إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع الصين وفتح قنوات تصديرية جديدة لشركاتها. شاركت المملكة العربية السعودية في معرض الصين الدولي للإستيراد (معرض الإستيراد) الذي اختتم مؤخرا بشنغهاي، بجناح وطني نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية. وتألفت المشاركة السعودية من 10 هيئات حكومية و8 شركات وطنية من قطاع الأغذية. وقالت اخصائية المحتوى بهيئة تنمية الصادرات السعودية، ندى بنت محمد الشهيّب لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، ان المشاركة السعودية، تأتي استكمالا للدور الذي تلعبه الهيئة في الترويج للمنتجات والخدمات السعودية وزيادة الحصص السوقية في الأسواق العالمية. بما يرفع من اسهام هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.

وفي تعليقها على مشاركة بلادها في معرض الإستيراد، قالت ندى ان المشاركة السعودية كانت مشاركة ناجحة، وشهدت إمضاء وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وادارة الجمارك الصينية لمشروع بروتوكول لتصدير الروبيان الأبيض المجمد من السعودية إلى الصين. واضافت ندى بأن الجانبين قد اتفقا على تنظيم عمليات التفتيش ومتطلبات الحجر الصحي والبيطري للروبيان السعودي. وقالت إن هذا المشروع يمثل خطوة جديدة في طريق تعزيز التعاون التجاري والإقتصادي بين السعودية والصين، كما يعبر عن إهتمام المملكة بدخول شركاتها إلى السوق الصينية، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشارت ندى إلى أن الميزان التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية لعام 2017، قد بلغ 107 مليار ريال سعودي. بصادرات سعودية إلى الصين بقيمة 538 مليار ريال سعودي وواردات من الصين بلغت قيمتها 568 مليار ريال سعودي. وخلال النصف الأول من العام 2018 بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى الصين 16 مليار ريال سعودي.

فيما يخص انطباع المشاركة السعودية عن معرض الصين الدولي للاستيراد، فقالت ندى أن المعرض كان ضخما، واحتوى على جناح البلدان للتجارة والاستثمار، ومنطقة المشاريع التجارية والأعمال. ومثّل دليلا على تحرك الحكومة الصينية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح على مستوى عالمي. كما يعد فرصة تاريخية للشركات لاتخاذ خطواتها الأولى نحو السوق الصينية الضخمة واستكشاف فرص التعاون.

لقراءة المزيد

الصين والعرب

40.4% ارتفاعا بالواردات الصينية من السعودية خلال الأرباع الثلاثة الأولى

نشر

on

بواسطة

أظهرت بيانات صادرة عن المصلحة العامة للجمارك الصينية مؤخرا أن حجم التجارة الثنائية بين الصين والمملكة العربية السعودية نما بنسبة 21.1 بالمائة على أساس سنوي خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري ليصل إلى 44.35 مليار دولار أمريكي. وبلغ حجم الواردات الصينية من السعودية 31.69 مليار دولار أمريكي في فترة الأرباع الثلاثة الأولى، بزيادة 40.4 بالمائة على أساس سنوي، في حين وصلت الصادرات الصينية للسعودية إلى 12.66 مليار دولار أمريكي، بتراجع 9.9 بالمائة على أساس سنوي. وفي شهر سبتمبر، بلغ حجم التجارة بين البلدين 4.93 مليار دولار أمريكي، بينها 1.35 مليار دولار أمريكي صادرات صينية إلى السعودية و3.58 مليار دولار واردات صينية من السعودية.

هذا ولا تزال السعودية أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الشرق الأوسط.

لقراءة المزيد