تواصل معنا

شركات

لأول مرة ، شركة فضاء صينية خاصة تنفذ عملية إطلاق من قاعدة حكومية

نشر

on

يعد مركز جيوتشوان لإطلاق الأقمار الصناعية الواقع في أعماق صحراء غربي الصين، أول وأكبر مركز متكامل لإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية في الصين. وهو أيضا موقع الإطلاق الفضائي الوحيد المأهول في الصين. وعلى مدى السنوات الستين الماضية، تم إطلاق 145 قمرا صناعيا و11 مركبة فضائية ومختبرين فضائيين بنجاح في مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية. وفي الخامس من سبتمبر، إستقبل موقع الإطلاق “ضيفًا خاصًا”، حيث أطلقت شركة صواريخ تجارية صينية خاصة تدعى “شركة رونغ ياو لتكنولوجيات الفضاء المحدودة” بنجاح، صاروخ SQX-1Z شبه المداري، وهي المرة الأولى التي تجري فيها شركات الطيران التجارية الخاصة الصينية مهام الإطلاق في موقع الإطلاق الوطني.

يشير المطّلعون إلى أن مركبة الإطلاق مجهزة بثلاثة نجوم مكعّبة، وهذا الإطلاق هو أيضا أول مهمة إطلاق “متعددة النجوم”، يتم إنجازها من قبل شركات الفضاء التجارية الصينية الخاصة.

مع التطور السريع لعلوم الفضاء في أمريكا، باتت رحلات الفضاء التجارية، إتجاه جديدا لتطور صناعة الفضاء. وهذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها شركات الفضاء الصينية الخاصة صواريخ إلى الفضاء. لكن إستعمال شركات الفضاء الخاصة موقع الإطلاق الوطني في تنفيذ عمليات الإطلاق، تمثل علامة بارزة في مسيرة تطور رحلات الفضاء التجارية.

“بصفتنا شركة فضاء تجارية، نرى في أن هذه الخطوة تعبر عن إنفتاح موقف السياسات الحكومية من الشركات الخاصة العاملة في مجال الفضاء.” يقول نائب رئيس المدير العام لشركة رونغ ياو لتكنولوجيات الفضاء المحدودة، جيه فانغ. ويضيف “لقد إستعملنا قاعدة إطلاق الأكاديمية الصينية للعلوم في أول عملية إطلاق قمنا بها، وفي هذه المرّة، حظينا بدعم كبير من مختلف الأقسام المعنية.” كما أشار ماو هونغ تاو، مدير شركة رونغ ياو لتكنولوجيات الفضاء المحدودة إلى أن الدعم الحكومي يجسد التكامل بين الإستراتيجية الحكومية وإستراتيجيات الشركات الخاصة. وهو ما يعود بفائدة واسعة على البناء الإقتصادي وتعزيز الإستراتيجيات الدفاعية الوطنية.

وقال ماو هونغ تاو “إن شركات الفضاء الخاصة، يمكن أن تمثّل مكمّلا مفيدا لصناعة الفضاء الوطنية. حيث تضطلع المؤسسات الحكومية بالمهام الرئيسية للبلاد في الصناعة، في حين تقوم الشركات الخاصة بالمهام الموجهة للسوق، بحثا عن المنفعة الإقتصادية، مثل الأقمار الصناعية الصغيرة والمتوسطة، والتي تمتلك فضاءا واسعا للتطور. “. لكنه في ذات الوقت، لم يستبعد إمكانية المشاركة في المشاريع الوطنية الكبيرة في المستقبل. مثل استكشاف الفضاء السحيق، ورحلات الفضاء المأهولة، وبناء المحطة الفضائية. لأن شركات الطيران الخاصة، تعد أيضا قوة مهمة في صناعة الفضاء الصينية.

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

الصين والعرب

العاهل السعودي يكرم “هواوي” الصينية بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة

نشر

on

بواسطة

كرم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يوم (الأثنين) شركة هواوي الصينية لفوزها بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة.

وجاء التكريم للاعتراف بدور هواوي الرائد عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، وإقراراً بتميز ممارساتها المستدامة وريادتها في مجال التنافسية المسؤولة وإمكاناتها الاستثنائية في مجال الإدارة وإطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية والبيئية المبتكرة، بما يتوافق مع أهداف المملكة للتحوّل الرقمي وبرنامج التحول الوطني والرؤية السعودية 2030.

وأكد تشارلز يانغ، رئيس “هواوي” في منطقة الشرق الأوسط لوكالة أنباء شينخوا اليوم (الثلاثاء) أن استراتيجية ورؤية الشركة تعتمد على العمل المتواصل لإيصال الرقمية لكل فرد ومنزل ومؤسسة في المملكة لبناء مجتمعات وقطاعات ذكية مترابطة بالكامل وتتمتع أيضا بأحدث قنوات التواصل مع العالم الذكي الأوسع.

وأعتبر هذا الفوز نقطة تحول جديدة ومتابعة القيام بدور نشط في قيادة مسيرة تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة من خلال مد المزيد من جسور التعاون المنفتح وتضافر الجهود من أجل بناء نظام إيكولوجي شامل ومتكامل يركز بالدرجة الأولى على تطوير مواهب ومهارات جيل الشباب السعودي.

وتُعد جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة التي أُطلقت عام 2008 الجائزة الأولى والوحيدة التي تُعنى بالتنافسية المسؤولة وبالدور الذي تلعبه الشركات في المملكة، وبفوزها بهذه الجائزة، تكون هواوي أول شركة تقنية تحصد جائزة المركز الأول في تاريخ هذه الجائزة.

يذكر أن هواوي أسست مقر شركتها في المملكة في عام 2002، ولديها شراكات ومشاريع مع 14 وزارة في مجال حلول قطاع المشاريع والمؤسسات لتوفير الحلول المبتكرة و قيادة بناء شبكات اتصالات عالية الجودة.

لقراءة المزيد

شركات

شيآن تسيّر المزيد من القطارات الفائقة السرعة لملاقاة حجم الطلب في يوم العزاب

نشر

on

بواسطة

قالت شركة مجموعة شيآن المحدودة للسكك الحديدية إن مدينة شيآن حاضرة مقاطعة شنشي بشمال غربي الصين ستسيّر 57 قطاراً فائق السرعة يومياً خلال فترة ذروة يوم التسوق لعيد العزاب هذه السنة، لمواجهة عدد الطلبات الإلكترونية الأضخم.

وتوفر شركة شيآن للسكك الحديدية خدمات توصيل سريع لضمان التسليم خلال الساعات الأولى لليوم التالي ليوم العزاب، وستكون الخدمات متاحة لأكثر من عشرين مدينة بما فيها شانغهاي وبكين وشنتشن وتشنغدو.

وفي الوقت ذاته؛ فإن السكة الحديدية فائقة السرعة بين شنشي وشينجيانغ مكّنت خدمات التوصيل لتكون أكثر راحة منذ شهر مايو الماضي، حيث استخدمت المدينة أول سكة حديد فائقة السرعة فيها كل يوم لملاقاة حجم الطلب على التوصيل في شينجيانغ.

لقراءة المزيد

شركات

شركات التجارة الإلكترونية الصينية تتنافس على شراء السلع من جميع أنحاء العالم

نشر

on

بواسطة

تتنافس شركات التجارة الالكترونية الصينية لشراء السلع العالمية خلال معرض الصين الدولي الأول للاستيراد.

وقعت نيتياس(Netease) كوالا(Kaola)، منصة التجارة الإلكترونية الشاملة القائمة على الواردات عبر الحدود على اتفاقيات مع أكثر من 110 شركة بمبلغ يقدر 20 مليار يوان لشراء سلع الاطفال والمنتجات الصحية والمنزلية ومجموعة متنوعة من منتجات التجميل وغيرها.

وقالت جانغ لي الرئيسة التنفيذية لشركة نيتياس كوالا، أن هذه الاتفاقيات ليست سوى جزء من خطة توسيع المنصة مشترياتها عبر انحاء العالم ب 20 مليار دولار في المستقبل. واضافت، خلال السنتين أو الثلاث سنوات القادمة، ستشهد تنمية التجارة الالكترونية عبر الحدود للصين فترة ذهبية، وستغتنم كولا هذه الفرصة لمساعدة المزيد من العلامات التجارية العالمية ذات الجودة المميزة على دخول السوق الصينية، وتلبية احتياجات مجموعة المستهلكين من الطبقة المتوسطة.

وفي نفس اليوم، أعلنت سونينغ(Suning) عن توقيع عقد شراء ما يقرب من 15 مليار يورو خلال المعرض، ويشمل العقد شركات العلامات التجارية سريعة الحركة، وشركات الاجهزة المنزلية ووكالات البناء والتصميم ذات الشهرة العالمية، يمكن دخول 5000 علامة تجارية في السوق الصينية.

قال سون وي مين نائب رئيس سونينغ، أن الشركة ستقوم خلال العامين المقبلين بتعزيز شراء السلع في الخارج بقوة، وإقامة تعاون معمق مع تجار التجزئة المشهورين عالميا. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الشركة بإنشاء المزيد من الأجنحة الوطنية والإقليمية على منصة الإنترنت للترويج للسلع عالية الجودة في مختلف البلدان.

يبدو أن مجموعة جينغدونغ أكثر انفتاحًا، حيث تعاقدت خلال المعرض لشراء السلع ذات العلامات التجارية المستوردة بقيمة ما يقرب 100 مليار يوان. وفي الوقت الحاضر، وقعت المجموعة عقوداً مع علامات تجارية دولية شهيرة مثل Miji وBSH وTiger، و Delonghi وغيرها.

وقال لان يه نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة جينغدونغ، أن الشركة سوف تمر عبر البلد المنشأ مباشرة في المستقبل، لتوفير سلسلة التوريد عبر الحدود في خطوة واحدة، وتعزيز تنويع المنتجات والتدابير الاخرى، وتقليل تكلفة المبيعات لتلبية احتياجات المستهلك بشكل أفضل.

وألقت شركة علي بابا عملاق التجارة الإلكترونية في الصين، نظرها إلى السنوات الخمس المقبلة، حيث ستستورد 200 مليار دولار من البضائع المتميزة في السنوات الخمس المقبلة، تشمل أكثر من 120 من البلدان والمناطق.

في الوقت الحاضر، صار الاستهلاك أكبر قوة دافعة للنمو الاقتصادي للصين. وفقا للبيانات الرسمية، في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2018، ساهم الإنفاق الاستهلاكي النهائي بنسبة 78٪ في نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين، بزيادة قدرها 14 نقطة مئوية عن نفس الفترة من العام الماضي. ومع انتفاخ المحفظة تدريجيا، يواصل الصينيون إظهار قوة استهلاكهم المذهلة.

قال دينغ لي الرئيس التنفيذي لشركة نيتياس، السوق الاستهلاكية في الصين كبيرة ، ومستوى الاستهلاك “يتجاوز خيال الجميع” ، “لقد بدأت حقبة شراء الصينيون سلع العالم.”

ومع ذلك، لا يقتصر عمالقة التجارة الالكترونية على المشتريات فقط، وطموحاتهم الاكبر هو خلق نمط استيراد جديد.

وقال جانغ يونغ الرئيس التنفيذي لشركة علي بابا، رؤية الشركة ليس في 200 مليار دولار بحد ذاته، وإنما تتطلع الى انشاء نموذج ” الاستيراد الكبير” في العصر الرقمي بطريقة مبتكرة وايكولوجية وتعاونية.

لقراءة المزيد