تواصل معنا

أعمال

يتعين على الصين والدول الأوروبية مقاومة الحمائية التجارية يدا بيد

نشر

on

من الواضح أن الحمائية التجارية تفرض الآن تحديا حقيقيا وخطيرا لأنصار التجارة الحرة في العالم، وإذا تُركت دون رادع ، فإنها من المرجح أن تؤدي إلى تراجع الاتجاه الاقتصادي العالمي الحالي الذي تحقق بصعوبة أو حتى عكس مساره.

وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع ، سيبدأ رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ زيارة رسمية إلى أوروبا. زيارة تمثل فرصة جيدة للجانبين، المؤيدين بإخلاص للتجارة الحرة العالمية، لتعزيز التعاون وتوسيع توافقهما بشأن الدفاع عن نظام التجارة الحرة متعدد الأطراف والقائم على القواعد.

وخلال زيارته التي تستمر لمدة أسبوع ، سيحضر لي كه تشيانغ الاجتماع الـ7 لقادة الصين ودول وسط وشرق أوروبا في صوفيا ويشارك في رئاسة الجولة الـ5 من المشاورات الحكومية الصينية-الألمانية مع نظيرته الألمانية انغيلا ميركل في برلين.

إن الصين ودول أوروبا هم شركاء طبيعيون، بل أنهم أكثر من ذلك في عالم تزداد فيه الشكوك، يؤمنون بشدة بأهمية التجارة الحرة كمحرك قوي للنمو الاقتصادي العالمي، في حين يمكن أن تثير الأحادية والحمائية التجارية التقلبات والكساد في الاقتصاد العالمي.

لكن في واشنطن يبدو أن صقور التجارة قد خانوا النظام التجاري متعدد الأطراف ويحرضون على الحمائية باللعب بتكتيك التعريفات.

ففي أشهر قليلة فقط ، أطلقت إدارة ترامب وابلا من طلقات التحذير التعريفية. وقررت فرض رسوم باهظة على واردات الصلب والالومنيوم من العديد من حلفائها بالاتحاد الأوروبي ، وهددت بفرض رسوم عقابية على واردات صينية بعشرات المليارات.

وفي مواجهة هذه التحديات، أبت الدول الأوروبية والصين الصمت وجاءت ردودهما حتى الآن معقولة بقدر ما هي مشروعة.

ولإعادة إطلاق شرارة روح التجارة الحرة، فإنه ينبغي عليهما العمل بشكل مشترك لإصلاح المؤسسات الحاكمة الاقتصادية العالمية القائمة حتى تكون أكثر انفتاحا وشمولا ومرونة.

كما ينبغي عليهما دعوة جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى مقاومة إغراء الإجراءات الأحادية أو اللجوء اليها في معالجة النزاعات التجارية، ومواصلة الالتزام بمبدأ الحوار في إطار منظمة التجارة العالمية، العمود الفقري للنظام التجاري متعدد الأطراف اليوم.

فعلى مدار السنوات الـ40 الماضية منذ تبني سياسة الإصلاح والانفتاح ، قامت الصين بحصتها العادلة في تعزيز الانفتاح الاقتصادي والتجارة الحرة وقدمت مساهمات كبيرة للعالم. ووعدت بفعل المزيد.

وقبل أيام قليلة من زيارة لي كه تشيانغ، قدمت الصين تخفيضات جمركية جديدة هائلة تغطي السلع الاستهلاكية والسيارات للمساعدة على زيادة الواردات.

فقد كان ذلك جزءا من إجراءات اقترحتها بكين في منتدى بوآو الآسيوي في أبريل لمواصلة تعزيز الانفتاح ، تضمنت أيضا زيادة الوصول إلى الأسواق بشكل كبير، وخلق مناخ استثماري أكثر جاذبية، وتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية، وتوسيع الواردات.

وتعني هذه الإجراءات للشركات في ألمانيا، موطن عمالقة صناعة السيارات في العالم، مزيدا من فرص السوق المباشرة.

وبينما توسع الصين أبوابها كما وعدت ، يمكن للصين والدول الأوروبية زيادة الاستفادة من امكاناتهما العظيمة في التعاون في مجالات مثل التكنولوجيا الفائقة والابتكار والزراعة والمالية والاقتصاد الرقمي والتجارة الالكترونية والتغير المناخي.

وفي التحليل النهائي، يقع على عاتقهما مسؤولية مشتركة لاستغلال تعاونهما المثمر ومتبادل النفع لاثبات لبقية العالم أن التجارة الحرة والمفتوحة هي السبيل الأكيد الوحيد لتحقيق منافع عادلة للجميع.

فمن شأن إغلاق الأبواب والانغماس في الحمائية أن يؤدي إلى خاسرين بصورة موحدة. والفارق الوحيد هو من يخسر أكثر.

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أسواق

الروبيان السعودي سيدخل السوق الصينية قريبا

نشر

on

بواسطة

 في إطار سعيها إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع الصين وفتح قنوات تصديرية جديدة لشركاتها. شاركت المملكة العربية السعودية في معرض الصين الدولي للإستيراد (معرض الإستيراد) الذي اختتم مؤخرا بشنغهاي، بجناح وطني نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية. وتألفت المشاركة السعودية من 10 هيئات حكومية و8 شركات وطنية من قطاع الأغذية. وقالت اخصائية المحتوى بهيئة تنمية الصادرات السعودية، ندى بنت محمد الشهيّب لصحيفة الشعب اليومية أونلاين، ان المشاركة السعودية، تأتي استكمالا للدور الذي تلعبه الهيئة في الترويج للمنتجات والخدمات السعودية وزيادة الحصص السوقية في الأسواق العالمية. بما يرفع من اسهام هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.

وفي تعليقها على مشاركة بلادها في معرض الإستيراد، قالت ندى ان المشاركة السعودية كانت مشاركة ناجحة، وشهدت إمضاء وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وادارة الجمارك الصينية لمشروع بروتوكول لتصدير الروبيان الأبيض المجمد من السعودية إلى الصين. واضافت ندى بأن الجانبين قد اتفقا على تنظيم عمليات التفتيش ومتطلبات الحجر الصحي والبيطري للروبيان السعودي. وقالت إن هذا المشروع يمثل خطوة جديدة في طريق تعزيز التعاون التجاري والإقتصادي بين السعودية والصين، كما يعبر عن إهتمام المملكة بدخول شركاتها إلى السوق الصينية، لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشارت ندى إلى أن الميزان التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية لعام 2017، قد بلغ 107 مليار ريال سعودي. بصادرات سعودية إلى الصين بقيمة 538 مليار ريال سعودي وواردات من الصين بلغت قيمتها 568 مليار ريال سعودي. وخلال النصف الأول من العام 2018 بلغت الصادرات السعودية غير النفطية إلى الصين 16 مليار ريال سعودي.

فيما يخص انطباع المشاركة السعودية عن معرض الصين الدولي للاستيراد، فقالت ندى أن المعرض كان ضخما، واحتوى على جناح البلدان للتجارة والاستثمار، ومنطقة المشاريع التجارية والأعمال. ومثّل دليلا على تحرك الحكومة الصينية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح على مستوى عالمي. كما يعد فرصة تاريخية للشركات لاتخاذ خطواتها الأولى نحو السوق الصينية الضخمة واستكشاف فرص التعاون.

لقراءة المزيد

أعمال

5.9% ارتفاعا بالناتج الصناعي الصيني في اكتوبر

نشر

on

بواسطة

ذكرت مصلحة الدولة للإحصاء اليوم (الاربعاء) أن الناتج الصناعي الصيني ذي القيمة المضافة، وهو مؤشر اقتصادي هام، ارتفع بنسبة 5.9 بالمائة على أساس سنوي في أكتوبر.

وكان معدل النمو أسرع بـ 0.1 نقطة مئوية مقارنة مع المعدل المسجل في سبتمبر.

وعلى أساس شهري، نما الناتج الصناعي في أكتوبر بنسبة 0.48 في المائة مقارنة مع شهر سبتمبر، وفقا لما أظهرته الأرقام الصادرة عن المصلحة.

في الأشهر العشرة الأولى من العام، ارتفع الناتج الصناعي بنسبة 6.4 في المائة، دون تغيير عن الأشهر التسعة الأولى.

ويستخدم الإنتاج الصناعي، الذي يطلق عليه رسميا القيمة المضافة الصناعية، لقياس نشاط المؤسسات الكبيرة التي يبلغ حجم أعمالها السنوي 20 مليون يوان (حوالي 2.9 مليون دولار أمريكي) على الأقل.

وأظهر تحليل البيانات أن إنتاج وامداد الكهرباء والطاقة الحرارية والغاز والمياه قد سجل نموا سنويا بلغ 6.8 بالمائة في أكتوبر، وهو أسرع معدل من بين القطاعات الثلاثة الرئيسية لكنه انخفض بنسبة 4.2 نقطة مئوية عن شهر سبتمبر.

وارتفع ناتج الصناعة التحويلية بنسبة 6.1 بالمائة على أساس سنوي، بزيادة 0.4 نقطة مئوية عن شهر سبتمبر، وفقا لبيانات مصلحة الدولة للإحصاء، حيث ارتفع ناتج قطاع التعدين بنسبة 3.8 في المائة، بزيادة 1.6 نقطة مئوية.

لقراءة المزيد

أعمال

مقاطعة شاندونغ تصدر تدابير شاملة لتنمية البنية التحتية للنقل

نشر

on

بواسطة

أطلقت حكومة مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين مؤخرا سلسلة من الإجراءات لتعزيز تنمية البنية التحتية للنقل، حيث خططت لإضافة 1450 كيلومترا من السكك الحديدية و1658 كيلومترا من الطرق السريعة بحلول عام 2020.

وبحلول عام 2020، ستُكمل المقاطعة بناء مشاريع تشمل خط سكك حديد فائق السرعة جينان-تشينغداو، وبين تشينغداو-ليانيونقانغ، إضافة إلى تسريع بناء خط السكك الحديد فائق السرعة تشنغتشو-جينان، ومقطع شاندونغ من خط السكك الحديد السريع الثاني بين بكين وشانغهاي، حتى تشكل تدريجيا دائرة نقل بري تغطي المقاطعة والمدن الرئيسة في المقاطعات المجاورة.

من جهة أخرى، ستُتسرّع شاندونغ من تخطيط وإنشاء شبكة الطرق السريعة التي تغطي مناطق سياحية ريفية مهمة بطرق عالية الجودة نسبيا. وبحلول عام 2020، سيتم بناء 20 طريق سريع في جميع أنحاء المقاطعة، بما فيها بناء 1658 كيلومترا من الطرق السريعة الجديدة.

كما ستستكمل شاندونغ تشييد مطار تشينغداو جياودونغ الدولي ومطارات في مدينة ختسه وتشيويفو في مدينة جينينغ، والبدء في بناء المرحلة الثانية من مشروع مطار جينان والمرحلة الثانية من مطار يانتاي ومطارات في تساوتشوانغ وويفانغ.

وسوف تستثمر شاندونغ 25 مليار يوان لتشجيع بناء منطقة ميناء دونغجياكو في مدينة تشينغداو والمنطقة الغربية لميناء يانتاي ومنطقة ميناء لانشان في مدينة ريتشاو والبنية التحتية والأرصفة المتخصصة لميناء دونغيينغ، بالإضافة إلى توسيع القناة الكبرى بين بكين وهانغتشو.

لقراءة المزيد