تواصل معنا

معارض

شركات ألمانية تحضر معرض الصين الدولي الأول للاستيراد

نشر

on

قال سيمون بول المندوب والممثل الرئيسي للوفد الصناعي والتجاري الألماني في شانغهاي، إن إجمالي 170 شركة من ألمانيا سيحضرون معرض الصين الدولي الأول للاستيراد.

وتم تأكيد اختيار ألمانيا كواحدة من 12 ضيف شرف في المعرض في شهر يوليو.

وجذب المعرض الذي سيعقد في شانغهاي من 5 إلى 10 نوفمبر 2800 شركة كعارضين مما يزيد على 130 دولة ومنطقة. ومن بينهم 170 شركة من ألمانيا، وفي الأساس من قطاعات التكنولوجيا الفائقة والصناعة التحويلية والسيارات والصناعة الكيميائية والمعدات الميكانيكية والأغذية والمشروبات، التي تمثل نقاط قوة لألمانيا بحسب المسؤول.

وقال بول “لقد سمعنا أن ما يزيد على 150 ألف مشتر محلي ودولي من المتوقع ان يحضروا المعرض، وهو ما لا يحدث في الغالب. ولهذا فان المعرض تلقى ردا إيجابيا من دوائر الأعمال في ألمانيا، حيث إن لديهم الرغبة في تأسيس علاقات للأعمال مع الشركات الصينية”.

وقال إنه “بالنسبة للشركات الألمانية والشركات الأجنبية الأخرى الموجودة بالفعل في السوق الصيني، يمثل المعرض فرصة عظيمة لتعميق علاقات الأعمال بين ألمانيا والصين. وبالنسبة للوافدين الجدد إلى السوق الصيني، فإن المعرض يمثل نقطة بداية لهم لمعرفة السوق واكتساب خبرته.”

وتم نقل المجموعة الأولى من المعروضات من الشركات الألمانية إلى ميناء هامبورج وستصل إلى شانغهاي خلال شهر.

وقد أصبحت الصين أكبر شريك تجاري بالنسبة لألمانيا لمدة عامين على التوالي. وقال بول إن جميع الشركات الألمانية لديها توقعات كبيرة بالنسبة للمعرض.

وقال بول “الألمان يحبون التخطيط والتجهيز للأشياء في وقت سابق لها. ولا نخطط فقط لعرض جانب الأعمال ولكن سنستعرض ألمانيا كلها خلال المعرض.”

لقراءة المزيد
اضغط هنا للتعليق

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

معارض

معرض “التغيير العظيم”، يوثق مسيرة الإصلاح والإنفتاح خلال 40 عام

نشر

on

بواسطة

 افتتحت الصين في 13 نوفمبرالجاري، بالمتحف الوطني ببكين، معرض “التغيير العظيم” الذي يوثق التغيرات الكبرى التي شهدتها الصين خلال 40 عاما من بدء تطبيق سياسة الإصلاح والإنفتاح. إلى جانب عرض أهم الإنجازات والإبتكارات العلمية التي حققتها الصين خلال هذه الحقبة من تاريخها.

ويمثل المعرض لوحة بانورامية شاملة، تجسد مختلف التغيّرات التي عاشتها الصين في مختلف المجالات. انطلاقا من بدايات سياسة الإصلاح والإنفتاح، ومرورا بالإنفتاح الصيني على الإقتصاد العالمي، بعد الإنضمام إلى منظمة التجارة العالمية، ووصولا الإختراقات العلمية التي حققتها منذ بداية الألفية الجديدة.

وفي مايلي نعرض لكم تشكيلة من الصور لبعض المعروضات التي أثثت أروقة معرض “التغيير الكبير”، والتي تحكي قصص الإصلاح والإنفتاح خلال 40عاما.

تمثال يوثق إمضاء 18 مزارعا من قرية فنغ يانغ بمقاطعة انهوي ببصمة الإصبع، على نظام الإنتاج الثابت للأسر، والذي يعد نقطة انطلاق الإصلاح الزراعي في الأرياف. وعلى مدى مسيرة الأربعين عاما من سياسة الإصلاح والإنفتاح، شهدت الأرياف الصينية تغيرات هائلة، أسهمت في رفع مداخيل المزارعين، وتحسين مستوى معيشتهم.

قسائم شراء القماش، والأرز واللحم وغيرها من السلع، توثق لمرحلة ماقبل الإصلاح والإنفتاح. وتمثل شاهدا على نجاح الصين في معالجة نقص المواد الغذائية بعد تطبيق سياسة الإصلاح والإنفتاح.

التجهيزات المنزلية والأجهزة الإلكترونية التي كانت تستخدم في البيوت الصينية في بداية سياسة الإصلاح الإنفتاح.

أشياء تحدث لأول مرة منذ تأسيس الصين الجديدة

أول رخصة تجارية خاصة تمنحها الحكومة الصينية في أغسطس 1984

أول عقد بيع لقطعة أرض بالمزاد العلني في ديسمبر 1987 ومطرقة المزاد

أول شهادة براءة اختراع تمنحها الصين في ديسمبر 1985

شهادة تحويل الهوكو (مقر الإقامة) وبطاقة طالب، توثقان استئناف إمتحان الثانوية العامة في عام 1977

أول شهادة دكتوراه في الصين الجديدة،تمنح في مارس من عام 1982

بعض الشواهد على الإختراقات العلمية في ظل سياسة الإصلاح والإنفتاح

نموذج تيانقونغ-2، أول مختبر فضائي صيني. أطلق في 15 سبتمبر 2016.

بزّات رواد الفضاء الصينيين

سلسلة غوّاصات التنين للمياه العميقة

قطار الإنفتاح الصيني لن يتوقف

المطرقة الخشبية التي استخدمها رئيس الإجتماع الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية، أثناء تمرير قرار انضمام الصين إلى المنظمة. وهومامثل محطة هامة في الإنفتاح الصيني على الأسواق العالمية.

معرض الصين الدولي للإستيراد، منصة جديدة تعكس عزم الصين الجاد على المضي قدما في طريق الإنفتاح ومشاركة فرص التنمية مع مختلف دول العالم.

لقراءة المزيد

معارض

رجل أعمال بريطاني يحكي تجربته في معرض الصين الدولي للاستيراد

نشر

on

بواسطة

 اختتم معرض الصين الدولي للاستيراد الذي استمر ستة أيام في يوم 10 نوفمبر بشانغهاي. وقال روس مكماهون، الرئيس التنفيذي لشركة كندال نوتريكاري المحدودة لصحيفة الشعب اليومية ان ستة أيام من المعرض كانت كافية لان يحقق الأهداف المخطط لها، حيث تمكن من إيجاد شركاء جدد وفرص تجارية لم يحلم بها سابقا.

واستعرض روس مكماهون أبرز ستة نقاط في تجربته في معرض الصين الدولي للاستيراد: ـ

اليوم الأول: خطاب الرئيس شي يعطي ثقة بالسوق الصينية

قال مكماهون إن كلمات خطاب الرئيس الصيني شي جين بينغ بعنوان “العمل معا من أجل اقتصاد عالمي مفتوح وابتكاري وشامل ” الذي القاه في افتتاح معرض الصين الدولي للاستيراد الأول يوم 5 نوفمبر الجاري، جادة لبناء اقتصاد عالمي مفتوح، ومقنعة للغاية جعلتنه أكثر ثقة بالسوق الصينية. وأشار مكماهون إلى أن الصين ليس لديها سوق كبيرة فحسب، بل إن لديها بيئة تجارية جيدة. مؤكدا صحة تقييمه للسوق الصينية قبل بضع سنوات. حيث اشترى شركة كندال نوتري في عام 2015 وأسس ماركة كينداميل للحليب، محددا الصين كسوقها الرئيسية. وتشهد الشركة بعد 3 سنوات ازدهارا مستمرا، ما يثبت قراره الحكيم.

مكماهون في جناح شركته على معرض الصين الدولي للاستيراد. تصوير: ونغ تسي يو، صحيفة الشعب اليومية أونلاين

اليوم الثاني: التجول في المعرض لمعرفة المزيد عن المنافسين

يعتبر معرض الصين الدولي للاستيراد أول معرض عالمي خاص للاستيراد، والمعرض الوحيد الذي يطلب من المعروضات أن تكون مستوردة مائة بالمائة، كما شارك في المعرض أكثر من 3600 شركة من 172 دولة ومنطقة ومنظمة دولية، على مساحة اجمالية تبلغ 300 ألف متر مربع وينقسم الى 7 مناطق رئيسية، ما يعد عالما متنوعا بالنسبة الى المشاركين والمشاهدين فيه. وقال مكماهون: ” المعرض كبير جدا، هناك قاعتان خاصتان لعرض المنتجات الغذائية والزراعية. ويمكنني إيجاد الكثير من شركات الألبان، مما أتاح لي فرصة للتعرف على المنافسين.” وأشار مكماهون الى أن تنفيذ السياسة التي تشجع فيها الحكومة الصينية الأزواج على إنجاب طفل ثان، وولادة حوالي 17 مليون رضيع جديد الولادة في الصين في العام الماضي، خلق إمكانات أكبر في السوق الصينية، وفرص كبيرة أمام العلامات التجارية العالمية الكبرى لمنتجات الألبان، الأمر الذي أدى إلى منافسة شرسة يجب التعامل معها بجدية. مضيفا، معرض الصين الدولي للاستيراد مختلف عن المعارض التي شارك فيها في الماضي، لأنه شامل ويتضمن انوعا متعددة من المنتجات المناسبة لجميع المتطلبات، مثل الذكاء الاصطناعي، تكنولوجيا النانو، السيارات وغيرها. في حين أن المعارض التي شارك فيها سابق متخصصة في منتوج واحد منه الخاص بالأغذية، أو معرض الاستيراد والتصدير. مؤكدا أن معرض الصين الدولي للاستيراد تجربة لا مثال لها.

مكماهون يتناقش مع شركائه الصينيين حول تفاصيل منتجاته. تصوير: ونغ تسي يو، صحيفة الشعب اليومية أونلاين

اليوم الثالث: التوقيع على الاتفاقية وفي يديه علبتين من مسحوق الحليب

يعتبر اليوم الثالث من أيام المعرض مهما جدا بالنسبة لمكماهون، حيث وقعت شركة كندال نوتريكاري المحدودة اتفاقية التعاون مع شركة شانغهاي للتجارة الخارجية التابعة لمجموعة الشرق الدولية تحت شهادة القنصل البريطاني العام في شنغهاي، جون إدواردز، بقيمة 350 مليون جنيه إسترليني، وتستمر الاتفاقية لمدة عشر سنوات. وقال مكماهون: ” يعتبر الاتفاق مثيرا للغاية حيث سيتم التعاون مع مجموعة الشرق الدولية الطويل المدى، وسيضمن للجانبين القيام بالاستثمارات المشتركة ووضع خطط طويلة الأجل لقضيتنا.”

وقد جذب حمل ماكماهون لعلبتين من مسحوق الحليب خلال مراسم توقيع الاتفاقية انتباه الحاضرين الذين صفقوا بحرارة جميعا. ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يظهر فيها مكماهون حاملا لعلب مساحيق الحليب، حيث خلال زيارته الى الصين كعضو في وفد مرافق مع رئيسة الوزراء البريطاني تيريزا ماي في مطلع هذا العام، نزل مكماهون من الطائرة حاملا علبتين من مسحوق الحليب، ما أثار اهتمام ومناقشة واسعة بين الصينيين على الانترنت.

وقع مكماهون على الاتفاقية وفي يديه علبتان من مسحوق الحليب، ما أثار التصفيق الحار من المشاهدين. تصوير: تسنغ شورو، صحيفة الشعب اليومية أونلاين

جاء وزير التجارة الدولية البريطاني ليام فوكس (الثاني من اليسار) إلى جناح كندال للتعرف على مشاركة الشركات البريطانية في معرض الاستيراد. الصورة من شركة كندال نوتريكاري المحدودة

اليوم الرابع: معايير الدرجة الأولى والخدمات المهنية

استقبل معرض الصين الدولي للاستيراد أكثر من 400 ألف مشتري صيني وأجنبي للبحث عن المنتجات، ما يعد تحديات لأعمال التنظيم والتضمين. لذا، تتمسك مدينة شانغهاي بمعايير الدرجة الأولى ونمط برغماتيكي لتوفير الخدمات اللوجستية للمشاركين في المعرض. وفي هذا الصدد، قال مكماهون الذي يسافر دائما الى ألمانيا وفرنسا ودول جنوب شرقي آسيا وغيرها من دول العالم للمشاركة في شتى المعارض، إن تنظيم معرض الصين الدولي للاستيراد جيد للغاية وذو المستوى العالمي، حيث تمكن من احتضان تدفق العدد الكبير من الجمهور بشكل منظم، كما أن المرافق والبنية التحتية للمعرض متكاملة، ويمكن إيجاد المتطوعين في كل مكان للمساعدة.

مكماهون في معرض الصين الدولي للاستيراد. تصوير: ونغ تسي يو، صحيفة الشعب اليومية أونلاين

مكماهون يتناول الغذاء في جناحه بمعرض الصين الدولي للاستيراد. تصوير: ونغ تسي يو، صحيفة الشعب اليومية أونلاين

اليوم الخامس: الفرص التجارية في الصين المنفتحة

فتح معرض الصين الدولي للاستيراد للمنظمات الاجتماعية في اليوم الخامس. وللتعرف على آراء المستهلكين الصينيين في مسحوق الحليب المستورد، قدم ماكماهون عينات من الحليب للزوار واستمع إلى اقتراحاتهم. وقال مكماهون :”شنغهاي مدينة دولية كبرى، وسكانها مستهلكون ذو رؤية واسعة، يمكنهم تقديم الكثير من النصائح المفيدة “.

قبل 20 سنة، زار ماكماهون الصين للمرة الأولى، وتكررت الزيارات لعدة مرات منذ عام 2012. وقال ماكماهون:”إن انفتاح الصين ليس في فتح أبوابها على العالم فحسب، وإنما تستفيد الصين منه أيضا.” مضيفا، أنه شهد تغيير الصين من “مملكة الدراجات” إلى “مملكة السيارات”. كما أشار الى أنه اليوم يستخدم هاتف محمول وساعة صنعتهما شركة هواوي، وجهاز كمبيوتر محمول من لينوفو، بالإضافة إلى العديد من المنتجات الإلكترونية الصينية ذات الجودة العالية. معربا عن تفاؤله بمكانة السيارات الكهربائية الصينية القيادية في السوق العالمية. وبصفته رجل أعمال ومستهلك، سيشتري المزيد من المنتجات الصينية في المستقبل.

ماكماهون يقدم عينات منتجاته للزوار. تصوير ونغ تسي يو، صحيفة الشعب اليومية أونلاين

يستخدم مكماهون موبايل هواوي وبرنامج الويتشات للتواصل مع أصدقائه في الصين. تصوير ونغ تسي يو، صحيفة الشعب اليومية أونلاين

اليوم السادس: نلتقي في العام القادم!

بعد انتهاء معرض الصين الدولي للاستيراد سيسافر مكماهون الى سنغافورة وكمبوديا وفيتنام وغيرها من الدول في رحلة عمل جديدة. وقال مكماهون:” إن الأيام الستة الماضية مميزة جدا وتعلمت منها الكثير من التجارب، كما حققت من المشاركة في المعرض الكثير من الأهداف المخططة بالترويج لمنتج الشركة والالتقاء بالشركاء والأصدقاء القدامى، والتعرف على أصدقاء جدد، وزيادة التفاهم بيننا، وأصبحنا واثقون من آفاق أعمالنا، وبدأت الاستعداد لأعمالنا في المرحلة القادمة وفقا للمعلومات التي عرفتها من المعرض.” مؤكدا أنه سيتقاسم تجربته في المعرض مع شركائه في هذه الدول.

كما أكد مكماهون أن الحكومة البريطانية تولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الصين، مضيفًا أن شركته، باعتبارها واحدة من أفضل شركات التجارة الخارجية في المملكة المتحدة، ستشارك بالتأكيد في الدورة الثانية من معرض الصين الدولي للاستيراد في العام المقبل بجناح اوسع. مضيفا: “سأدعو أصدقائي للمشاركة في المعرض أيضا، ويجب أن يعلم الجميع ان هذا العام هو مجرد بداية جيدة، والمستقبل يستحق المزيد من التوقعات. سأراكم في العام القادم!”

لقراءة المزيد

معارض

21.2 مليار دولار قيمة صفقات معرض الصين الجوي

نشر

on

بواسطة

وقعت صفقات تبلغ قيمتها أكثر من 21.2 مليار دولار أمريكى في معرض الصين الدولي الـ12 للطيران والفضاء (معرض الصين الجوي).

واختتم المعرض الذي استمر 6 أيام يوم الأحد في تشوهاي بمقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين. وخلال المعرض تم التعامل على نحو 239 طائرة، وفقا للجهة المنظمة.

وشارك في الحدث ما مجموعه 770 شركة بما فيها بوينغ وايرباص من 43 دولة ومنطقة. ووصل عدد الحضور إلى حوالي 450 ألف شخص، من ضمنهم حوالي 150 ألف من أفراد الجمهور المحترفين.

وتمت إقامة المعرض على مساحة داخلية وخارجية تبلغ حوالي 500 ألف متر مربع، من خلال عرض 146 طائرة من الداخل والخارج.

لقراءة المزيد